قام وزير التوحيد الكوري الجنوبي "جونغ دونغ يونغ" بزيارة لـ"طريق السلام" في منطقة "كو صونغ" بمقاطعة كانغ وان، ضمن المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، حيث جدد التأكيد على عزم الحكومة إعادة فتح الأجزاء المغلقة من الطريق.
وقال الوزير جونغ أمس إن طريق السلام هو السبيل الحقيقي نحو السلام والتعايش في شبه الجزيرة الكورية، موضحا أن حكومة الرئيس لي جيه ميونغ ستبذل قصارى جهدها لإعادة فتح الأجزاء الداخلية من المنطقة ليعود طريق السلام إلى صورته الأصلية في إطار إجراءات استعادة الثقة الاستباقية التي تتبناها سيول.
يُذكر أن مسارات طريق السلام في المنطقة منزوعة السلاح كانت قد افتُتحت في أبريل من عام 2019، إلا أن الدخول إلى الأجزاء الداخلية لثلاثة مسارات، في باجو وتشوروان وكو صونغ، من أصل 11 مسارا، قد توقف في أبريل 2024 لأسباب تتعلق بالوضع الأمني.
وفي المقابل، أبدت قيادة قوات الأمم المتحدة المسؤولة عن إدارة المنطقة منزوعة السلاح موقفا معارضا لذلك التوجه مباشرة أمس، مما ينبئ بصعوبات في التنفيذ، موضحة أن المسارات الثلاثة تخضع لقيود الدخول لأسباب أمنية وتقع ضمن نطاق اختصاصها، وأكدت على عدم وجود أي تغيير في السياسات والإجراءات الحالية للدخول إلى المنطقة.