صرح الرئيس "لي جيه ميونغ" بأن حكومة كوريا الجنوبية سوف تسعى جاهدة إلى استكشاف جميع السبل الممكنة للتعايش السلمي مع كوريا الشمالية، حتى وإن لم يكن توحيد الكوريتين أمرا واقعيا في الوقت الراهن.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده الرئيس اليوم الأربعاء بمناسبة العام الجديد في مقر الرئاسة، حيث قال إنه في ظل الوضع الراهن، يعد تجنب الحرب بحد ذاته نتيجة إيجابية، كما أكد أن حكومته ستحافظ على قدرات ردع ودفاع قوية، مع مواصلة السعي للحوار والتعاون مع كوريا الشمالية على أساس من الاحترام المتبادل.
وشدد على دور الولايات المتحدة في حل قضايا شبه الجزيرة الكورية، موضحا أن النهج غير التقليدي الذي يتبعه الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قد يسهم في تيسير التقدم.
وأقر "لي" بأن نزع السلاح النووي لا يزال الهدف النهائي، لكنه قال إنه من غير الواقعي افتراض أن بيونغ يانغ ستتخلى عن أسلحتها النووية على المدى القريب، نظرا لاستمرار نظامها الحاكم في إنتاج المواد الانشطارية وتطوير تكنولوجيا الصواريخ.
ودعا الرئيس "لي" إلى إتباع نهج عملي يعطي أولوية لتجميد برنامج كوريا الشمالية النووي والصاروخي، ويليه تخفيض للتسلح، ثم نزع السلاح النووي في نهاية المطاف.