أعرب الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" عن استيائه من حملة الهجرة واسعة النطاق التي أدت إلى اعتقال أكثر من 300 كوري جنوبي في موقع بناء مصنع "هيون ديه" للسيارات في ولاية "جورجيا" الأمريكية في شهر سبتمبر الماضي.
جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة "نيويورك تايمز" نُشرت أمس الخميس، حيث قال "ترامب" إنه "مستاء" من عملية إدارة الهجرة والجمارك، محذرا من أن مثل هذه المعاملة العدائية قد تثني الشركات الأجنبية عن الاستثمار في الولايات المتحدة. وأضاف أنه ينبغي السماح للشركات في الصناعات المتخصصة باستقدام خبراء تقنيين قبل فتح مصانع أو منشآت الإنتاج في الولايات المتحدة. وأشار إلى أن خبراء تصنيع البطاريات الذين جلبتهم "هيون ديه" إلى جورجيا كانوا سيعودون إلى وطنهم بعد نقل تقنياتهم وخبراتهم إلى الجانب الأمريكي.
وتتناقض تعليقات "ترامب" الأخيرة بقوة مع موقف كبير المساعدين الرئاسيين الأمريكيين لشؤون السياسات ومستشار الأمن الداخلي "ستيفن ميلر"، الذي وضع سياسات إدارة ترامب المتشددة في مجال الهجرة.
ومع ذلك، امتنع "ترامب" عن انتقاد "ميلر" مباشرة، قائلا إن الأشخاص الذين يأتون إلى الولايات المتحدة يجب أن يُمنحوا الفرصة لحب البلد والمساهمة خلال إقامتهم.