أكد وزير الدفاع الكوري "آن كيو بيك" أن كوريا الجنوبية ملتزمة بإجراء تدريبات "فريدوم شيلد" المشتركة مع الولايات المتحدة.
جاء ذلك في مقابلة مع قناة "يونهاب نيوز" أمس، حيث وصف التدريبات بأنها "شريان حياة" بالنسبة للجنود، وذلك ردا على سؤال حول إمكانية تأجيل المناورات في ظل مطالبة البعض بتعديل جدولها لتهيئة أجواء للحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.
ومع ذلك، أضاف أن سيول ستقيم الموقف بناء على الظروف والأوضاع السياسية السائدة في حالة انعقاد قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في شهر أبريل.
وتُفسر هذه التصريحات بأنها تأخذ في الاعتبار التوقعات باستئناف الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ بمناسبة زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المرتقبة للصين في أبريل.
وفيما يتعلق بموعد النشر العملياتي للغواصات التي تعمل بالطاقة النووية من الطراز الكوري، قال الوزير إنه إذا سارت خطة سيول كما هو محدد، فمن المتوقع أن يكون ذلك في منتصف أو أواخر عام 2030. وأشار إلى أن هناك 10 وزارات شكلت هيئة استشارية، وسوف يقوم وفد أمريكي بزيارة كوريا الجنوبية هذا الشهر لعقد اجتماع لمجموعة العمل.
وكانت وزارة الدفاع قد أعلنت سابقا في تقرير عملها الرئاسي عن هدفها المتمثل في استكمال المفاوضات مع الولايات المتحدة للحصول على الوقود اللازم للغواصات النووية في غضون عامين.