قال الرئيس الكوري لي جيه ميونغ إن أهم عنصر في العلاقات بين كوريا الجنوبية والصين هو حسن النية بين شعبي البلدين، وشدد على ضرورة الحد من سوء الفهم وتعزيز المشاعر الودية. جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مأدبة أقامها سكرتير الحزب الشيوعي الصيني في شنغهاي، "تشن جينينغ"، أمس الثلاثاء، حيث قال الرئيس إنه ينبغي تقليل مصادر التوتر مع تعظيم العوامل ذات المنفعة المتبادلة لكي يتمكن الجانبان من المضي قدما كجارين طيبين.
وأشار إلى أن سوء الفهم غير المبرر والتصورات المشوهة على مر الزمن قد أدت إلى تفاقم المشاعر العامة في كلا البلدين، مما أعاق تطور العلاقات الثنائية، ودعا إلى بذل جهود مشتركة للتغلب على المشاعر المعادية لكوريا والصين.
وأعرب الرئيس لي عن ثقته بأن زيارته ستسهم في الارتقاء بالعلاقات الثنائية وستوفر فرصة لحل الخلافات العالقة، وأضاف أن البلدين يمتلكان إمكانات واسعة للتعاون في المجالات المدنية والثقافية والاقتصادية والعسكرية والأمنية. كما سلّط الرئيس الضوء على الأهمية التاريخية لمدينة شنغهاي باعتبارها قاعدة لحركة الاستقلال الكوري، وشكر السلطات المحلية على جهودها في الحفاظ على المواقع التاريخية ذات الصلة، بما في ذلك مقر الحكومة المؤقتة لجمهورية كوريا. وتناول لي مجددا مشكلة الغبار الناعم، قائلا إن كوريا الجنوبية عانت طويلا من غبار الربيع الكثيف، الذي تحوّل إلى قضية سياسية، إلا أن الأوضاع تحسّنت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة. وأضاف أنه علم بدور رئيس بلدية شنغهاي في هذه التحسينات، وأعرب عن امتنانه لذلك.