كشفت وزارة التوحيد في سيول أمس الثلاثاء أن كوريا الشمالية التزمت الصمت إزاء طلبات كوريا الجنوبية بشأن استعادة رفات رجل كوري شمالي عُثر على جثته طافية في المياه الجنوبية.
وأوضحت الوزارة أنه لم تتلقَّ أي رد من كوريا الشمالية حتى الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس الثلاثاء، وهي المهلة التي حددتها لتسليم الجثة في القرية الحدودية بين الكوريتين "بان مون جوم".
ووفقا للإجراءات المحلية المتبعة في مثل هذه الحالات، من المتوقع أن تُقيم الحكومة المحلية جنازة وتقوم بعملية حرق للجثة. وقد يلزم إجراء فحوصات جينية لتأكيد أي صلات عائلية في المستقبل.
وقد عُثر على الجثة يوم 21 يونيو قبالة ساحل جزيرة "صونغ مو" في منطقة "كانغ هوا" في مدينة إنتشون، وعليها هوية كورية شمالية. وبعد ذلك، حاولت وزارة التوحيد الاتصال بكوريا الشمالية عبر خط الاتصال بين الكوريتين لإبلاغها بخطتها لإعادة الجثة في الساعة الثالثة من بعد ظهر الـ5 من أغسطس في "بان مون جوم"، لكن كوريا الشمالية لم ترد على تلك الاتصالات.
وكان قد تم العثور على جثث 29 كوريا شماليا من قبل كوريا الجنوبية منذ عام 2010، ولم تستعد كوريا الشمالية ستاً منها.