افتتحت اليوم السبت (بتوقيت كوريا الجنوبية) دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الثالثة والثلاثين في باريس، وهي المرة الأولى منذ 100 عام التي يقام فيها الأولمبياد في باريس، والمرة الثالثة بعد إقامة الدورة الثانية في عام 1900 في باريس، والدورة الثامنة في عام 1924.
وهذه أيضا المرة الأولى التي تشارك فيها كوريا الجنوبية في أولمبياد باريس، حيث لم تتمكن من المشاركة في دورتي 1900 و1924.
وأقيم حفل الافتتاح على نهر لأول مرة على الإطلاق، حيث احتشد أكثر من 300 ألف شخص على طول المسار البالغ 6 كيلومترات لمشاهدة اللاعبين وهم يقومون بالمسيرة الأولمبية على متن قارب في نهر السين.
ودخل الفريق الكوري الجنوبي، بقيادة "وو سانغ هيوك" (ألعاب القوى) و"كيم سيو يونغ" (السباحة) وهما يحملان العلم الوطني، وكان ترتيب دخول الفريق هو الثامن والأربعين.
واستقبل أهل باريس موكب الفريق الكوري الذي انطلق من جسر "أوسترليتز" ومر بمعالم باريس الشهيرة مثل كاتدرائية "نوتردام" ومتحف اللوفر ومتحف "أورسيه" وساحة "كونكورد" وانتهى عند ساحة "تروكاديرو" بالقرب من برج "إيفل".
وكان الوفد الكوري الجنوبي في نفس القارب مع البلد السادس والأربعين، وهو جمهورية الكونغو الديمقراطية؛ والبلد السابع والأربعين، وهو جزر كوك؛ والبلد التاسع والأربعين، وهو كوستاريكا؛ والبلد الخمسين، وهو ساحل العاج.
وظهر الفريق الكوري بعد حوالي ساعة من بدء حفل الافتتاح.
وستقام هذه الدورة الأولمبية، وهي الأولى التي تقام في حقبة ما بعد كورونا، في المباني والمعالم التاريخية في فرنسا.
ومن السمات البارزة في هذه البطولة أنها أول مسابقة تتوازن فيها نسبة المشاركين من الجنسين من الذكور والإناث. ومن ناحية أخرى، مُنع اللاعبون من روسيا وبيلاروسيا من المشاركة بعد غزو أوكرانيا.
ويضم الوفد الكوري الجنوبي 143 رياضيا يتنافسون في 21 مباراة. ويهدف الفريق إلى الحصول على 5 ميداليات ذهبية على الأقل، واحتلال المركز الخامس عشر.