«السيد الرئيس، أشكرك على الترحيب الحار مرة أخرى. إنه لمن المشرف حقا أن أتحدث إليكم هنا في المكتب البيضاوي. هذا هو المكان الذي يسعى فيه رؤساء الولايات المتحدة إلى تحقيق الدولة التي تجسد الدستور الذي كتبه الآباء المؤسسون.
إنني أفترض أن العديد من القرارات المهمة المتعلقة بكوريا الجنوبية قد تم اتخاذها أيضًا في هذا المكتب. وأعتقد أنني لم أكن لآتي إلى هنا اليوم إلا كنتيجة لتلك اللحظات من التاريخ.
إن رحلة التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تثبت أن قرارات أسلافنا كانت صحيحة وحكيمة.
لقد نهضت كوريا الجنوبية من رماد الحرب وأصبحت إحدى الدول الرائدة في المجتمع الدولي. والآن، ليس التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة محورا للسلام والاستقرار فقط في شبه الجزيرة الكورية، ولكن أيضًا في جميع أنحاء العالم.
السيد الرئيس، إن تحالفنا اليوم هو تحالف قيم يقوم على قيمنا العالمية المشتركة للحرية والديمقراطية. إنها ليست علاقة تعاقدية تسعى فقط لتحقيق مصالحنا. بل تحالفنا هو شراكة أبدية تهتدي بقيمنا المشتركة. كما أن التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تحالف قوي مرن. ونحن معًا يمكننا حل أي مشاكل بيننا من خلال المشاورات الوثيقة.
وهذا هو السبب في أن تحالف كوريا الجنوبية والولايات المتحدة يتحول الآن إلى تحالف عالمي حقيقي.
سيدي الرئيس، إن محاولات تغيير الوضع الراهن بالقوة، وتوهين سلاسل التوريد وعرقلتها، والتحديات في الأمن الغذائي وأمن الطاقة؛ كلها تهدد السلام والاستقرار العالميين.
وبصفتنا تحالفا للقيم، فيمكننا أن نضطلع معا بدور حاسم في تجاوز كل هذه التحديات، سيدي الرئيس.
السيد الرئيس، ستضع محادثات قمتنا اليوم علامة فارقة تاريخية للتحالف الذي يسير من جديد نحو السلام والازدهار في العالم كتحالف عالمي».