الذهاب إلى القائمة الذهاب إلى النص
Go Top

السياسية

النص الكامل للبيان المشترك الصادر عن القمة الكورية الأمريكية

Write: 2023-04-27 07:43:01Update: 2023-04-27 09:47:25

النص الكامل للبيان المشترك الصادر عن القمة الكورية الأمريكية

Photo : YONHAP News

التقى رئيس الولايات المتحدة "جوزيف بايدن" ورئيس كوريا الجنوبية "يون صوك يول" في واشنطن للاحتفال بالذكرى السبعين على تأسيس التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وتعد هذه هي ثاني زيارة دولة لرئيس أجنبي في ظل إدارة "بايدن". وفي حين أن البلدين مرتبطان ارتباطا وثيقا بتعاون أمني عميق لا يتزعزع، ويعززه اليوم التزامات الرئيسين في إعلان واشنطن لتطوير موقف دفاعي وردع أقوى من أي وقت مضى، فإن أعظم نجاح للتحالف هو تركيزه الواضح والمتوسع على تحقيق مستقبل آمن وأكثر إشراقا للشعبين الأمريكي والكوري. ومعا، سنعمل على زيادة تعاوننا العالمي الشامل، وتعميق مشاركتنا الإقليمية القوية، وتوسيع علاقاتنا الثنائية القوية خلال السبعين عاما القادمة من تحالفنا، لمواجهة أصعب تحديات القرن الحادي والعشرين وجها لوجه. إن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، مسترشدتين بالتزاماتهما المشتركة بالدفاع عن حقوق الإنسان العالمية والحرية وسيادة القانون، تقومان ببناء تحالف يوفر للأجيال القادمة أساسا ثابتا لبناء الازدهار والأمن.
التحالف الاستراتيجي العالمي الشامل:
بصفته الدعامة الأساسية للسلام والازدهار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، نما تحالفنا إلى ما هو أبعد من شبه الجزيرة الكورية، مما يعكس الدور الحيوي لبلدينا كقادة عالميين في النهوض بالديمقراطية والازدهار الاقتصادي والأمن والابتكار التكنولوجي. وقد كرر الرئيسان التزامهما بالمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة. وأشاد الرئيس "بايدن" بمبادرة كوريا الجنوبية لتحمل مسؤوليات عالمية أكبر، بما في ذلك من خلال استضافة القمة القادمة من أجل الديمقراطية، ومواصلة تطوير المشاركة مع منظمة حلف شمال الأطلنطي "ناتو" ومجموعة السبع على أساس القيم المشتركة، ومواصلة توسيع المساهمات في أنشطة الأمم المتحدة لحفظ السلام.
ومن جانبه، أعرب الرئيس "يون" عن دعمه لجهود الولايات المتحدة التعاونية لضمان السلام والأمن في المنطقة، بما في ذلك من خلال إطلاق اتفاقية "أوكوس". ويعتبر الرئيس "بايدن" والرئيس "يون" التعاون الإنمائي العالمي وسيلة رئيسية لتعزيز الاستقرار العالمي، وقد رحبا بالتوقيع على أطر مؤسسية جديدة تعزز التعاون الإنمائي بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
وينضم الرئيس "يون" والرئيس "بايدن" إلى المجتمع الدولي في إدانة الحرب العدوانية الروسية ضد أوكرانيا. وتقف الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية إلى جانب أوكرانيا وهي تدافع عن سيادتها وسلامة أراضيها، وقد أدان الرئيسان بأقوى العبارات الممكنة الإجراءات التي تتخذها روسيا ضد المدنيين والبنية التحتية الحيوية. وقد استجاب كلا البلدين بحزم لانتهاكات روسيا الواضحة للقانون الدولي، وذلك بتعزيز المساءلة من خلال العقوبات وتدابير تقييد الصادرات، ونحن نواصل دعم أوكرانيا من خلال التوفير الحيوي للمساعدات السياسية والأمنية والإنسانية والاقتصادية، بما في ذلك زيادة توليد الطاقة ونقل وإعادة بناء البنية التحتية الحيوية.
وأكد الرئيس "بايدن" والرئيس "يون" التزامهما بالدبلوماسية مع كوريا الشمالية باعتبارها الوسيلة الوحيدة القابلة للتطبيق لتحقيق سلام دائم في شبه الجزيرة الكورية، ودعوا كوريا الشمالية إلى العودة إلى المفاوضات. ويلتزم الرئيسان ببناء مستقبل أفضل لجميع أبناء الشعب الكوري ودعم شبه الجزيرة الكورية الموحدة التي تنعم بالحرية والسلام. وتقف الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدات الإنسانية إلى الكوريين الشماليين الأكثر ضعفا، وستعززان التعاون لتعزيز حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، وكذلك لحل قضايا المختطفين والمعتقلين وأسرى الحرب الذين لم يتم إعادتهم إلى أوطانهم. وأكد الرئيس "بايدن" من جديد دعمه لأهداف المبادرة الجريئة لكوريا الجنوبية. وتدين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية انتهاك كوريا الشمالية الصارخ لحقوق الإنسان وكرامة شعبها، وقرارها بتوزيع مواردها الشحيحة لتطوير أسلحة الدمار الشامل، الأمر الذي يمثل تحديا أمنيا حاسما للتحالف. وفي هذا السياق، أدان الرئيسان برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية الباليستية، ودعوا كوريا الشمالية إلى وقف تطويرها. وتلتزم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالعمل مع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والمجتمع الدولي لمعالجة الإجراءات التي تتخذها كوريا الشمالية والأفراد والكيانات التي تنتهك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وأكد الرئيس "بايدن" والرئيس "يون" التزامهما بإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية بالكامل، وأعادا التأكيد على أن أي اختبار نووي تقوم به كوريا الشمالية سيقابل برد قوي وحازم من المجتمع الدولي.
وأعرب الرئيسان عن قلقهما العميق بشأن التأثير المتزايد لتغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، والتزموا بتحفيز العمل العالمي للتصدي لأزمة المناخ. وأعاد الرئيس "يون" والرئيس "بايدن" التأكيد على مساهماتهما المحددة وطنيا بموجب اتفاقية باريس للمناخ وأهداف عام 2050 لتحقيق صافي صفري للانبعاثات الكربونية. واعترافا بالحاجة إلى إزالة الكربون من قطاع الطاقة لتحقيق هذه الأهداف، واتفق الرئيسان على تعزيز حصة الكهرباء النظيفة بدرجة كبيرة، بما في ذلك مصادر الطاقة المتجددة والطاقة النووية. والتزم الرئيسان بالتعاون في تطوير ونشر تقنيات الحد من الكربون ومصادر الطاقة المتجددة وطاقة الهيدروجين وتعزيز كفاءة الطاقة في الصناعة والبناء والنقل. ويسعى الرئيسان إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجال الهيدروجين النظيف، وتخفيض انبعاثات غاز الميثان في قطاع الوقود الأحفوري، والشحن الأخضر، وتسريع نشر المركبات الخفيفة الخالية من الانبعاثات بهدف أن تمثل ما لا يقل عن 40% من المبيعات بحلول عام 2030.
إن بلدينا ملتزمان بالاستخدام السلمي للطاقة النووية. وأكد الزعيمان على أهمية الطاقة النووية كوسيلة رئيسية للتغلب على أزمة أمن الطاقة وتحقيق هدفهما المتمثل في صافي انبعاثات صفرية. وأكد الرئيسان مجددا أن البلدين ملتزمان بالمشاركة في التعاون النووي المدني العالمي، بما يتفق مع البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع الاحترام المتبادل للوائح قيود الصادرات وحقوق الملكية الفكرية. وقد التزما بتعزيز التنمية المسؤولة ونشر الطاقة النووية المدنية على الصعيد العالمي، من خلال الاستفادة من أدوات التمويل وبناء القدرات اللازمة في البلدان المتلقية وإنشاء سلاسل توريد نووية أكثر مرونة.
ويلتزم الرئيس "يون" والرئيس "بايدن" بتعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في البحث والتطوير، مما سيؤدي إلى زيادة الاستثمار الذي يعزز نمو المحتوى الرقمي والحوسبة السحابية. وتقر الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بأهمية التدفق الحر للبيانات بثقة عبر الحدود من خلال شبكة إنترنت مفتوحة وعالمية وقابلة للتشغيل المتبادل وموثوقة وآمنة. وينظر الرئيسان إلى قواعد التجارة الرقمية عالية المستوى على أنها طريق نحو اقتصاد رقمي مفتوح وعادل. وإدراكا لأهمية أمن الاتصالات وتنوع جهات الاتصالات، يلتزم الرئيسان أيضا بالعمل معا لتطوير أجهزة وهياكل لشبكات الجيل الخامس والجيل السادس المفتوحة وذات الشفافية والآمنة في الداخل والخارج.
توسيع التعاون عبر منطقة المحيطين الهندي والهادئ:
أقر الرئيسان بأهمية الحفاظ على منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومنفتحة ومتصلة ومزدهرة وآمنة ومرنة، والتزما بتعزيز التعاون المتبادل في جميع أنحاء المنطقة. وفي هذا الصدد، رحب الرئيس "بايدن" باستراتيجية كوريا الجنوبية الأولى لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ باعتبارها انعكاسا لالتزامنا الإقليمي المشترك. وأكد الرئيسان أن البلدين سيتعاونان في تنفيذ استراتيجياتهما الخاصة بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وأقرا بأهمية إسماع أصوات المحيطين الهندي والهادئ في المنتديات المتعددة الأطراف، لا سيما في معالجة تغير المناخ والوصول المستدام إلى الطاقة وانعدام الأمن الغذائي.
تلتزم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بنظام تجاري شامل وحر وعادل، وبالعمل مع الشركاء الذين لهم نفس الفكر ضد التهديدات، لضمان مستقبل مزدهر للتحالف ولمنطقة المحيطين الهندي والهادئ. ونشترك في المخاوف العميقة بشأن الاستخدامات الضارة للتأثير الاقتصادي ونعرب عن معارضتنا لها، بما في ذلك الإكراه الاقتصادي وكذلك استخدام الأدوات المفتقرة إلى الشفافية فيما يتعلق بالشركات الأجنبية، وسنتعاون مع الشركاء ذوي التفكير المماثل لمواجهة الإكراه الاقتصادي. وتلتزم الدولتان ببناء شراكات إقليمية وتنسيق الإجراءات للكشف عن الاضطرابات المحتملة في سلاسل التوريد ومعالجتها وتعزيز مرونتها. وتعتزم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية توفير الموارد للمساعدة الفنية وبناء القدرات والمبادرات التعاونية الأخرى لدعم النتائج عالية المستوى في الإطار الاقتصادي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، وستبذلان جهودا لتأمين الموارد المالية ذات الصلة لهذه الأغراض. وقد رحب الرئيس "بايدن" بإعلان الرئيس "يون" أن كوريا الجنوبية ستستضيف الجولة الرابعة من مفاوضات الإطار الاقتصادي لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في "بوسان" في وقت لاحق من هذا العام. كما التزمت الدولتان بتعزيز التعاون الثنائي في منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ.
وأكد الرئيسان على أهمية التعاون الثلاثي بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان المسترشد بالقيم المشتركة والمدفوع بالابتكار والملتزم بالازدهار والأمن المشترك. ورحب الرئيس "بايدن" بالخطوات الجريئة التي اتخذها الرئيس "يون" نحو تحسين العلاقات بين كوريا الجنوبية واليابان، وقدم دعما قويا لتوسيع التعاون بين كوريا الجنوبية واليابان، مما يفتح الباب أمام تعاون ثلاثي أعمق بشأن الأمن الإقليمي والاقتصادي. ورحب الرئيسان بالتقدم المحرز في التبادل الفوري لبيانات التحذير من الصواريخ لكوريا الشمالية، وأكدا على تنظيم التدريبات المضادة للغواصات والدفاع الصاروخي للردع والرد على التهديدات النووية والصاروخية المتقدمة لكوريا الشمالية على نحو أكثر فعالية. كما ناقشوا خطط استعادة عمليات الحظر البحري ومكافحة القرصنة وتحديد الأشكال الإضافية من التدريب الثلاثي للإغاثة في حالات الكوارث والمساعدات الإنسانية.
وأكد الرئيسان على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق "تايوان" كعنصر لا غنى عنه للأمن والازدهار في المنطقة. وعارضا بشدة أي محاولات أحادية الجانب لتغيير الوضع الراهن في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك من خلال الادعاءات البحرية غير القانونية، والأنشطة القسرية. كما أكد الرئيس "يون" والرئيس "بايدن" مجددا التزامهما بالحفاظ على التجارة دون عوائق، وحرية الملاحة والتحليق، والاستخدامات القانونية الأخرى للبحار، بما في ذلك بحر الصين الجنوبي وما وراءه، على النحو المبين في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
والتزم الرئيسان بزيادة التعاون مع دول جنوب شرق آسيا ودول جزر المحيط الهادئ لتعزيز الأنظمة الصحية المرنة، والتنمية المستدامة، والقدرة على التكيف مع المناخ والتعامل معه، وأمن الطاقة، والترابط الرقمي. وأعلنا الالتزام بمركزية رابطة الآسيان وكذلك تعزيز التعاون على تقديم المساعدات الإنمائية الإقليمية، بما في ذلك من خلال تبادل الموظفين الجدد والتعلم من الأقران، والتعاون المباشر في البرامج، لا سيما في منطقة نهر "ميكونغ" الفرعية. وأكد كلا الرئيسين من جديد التزامهما بالمساهمة في منطقة المحيط الهادئ، بما في ذلك من خلال مبادرة الشركاء في المحيط الهادئ الأزرق وكذلك قرار كوريا الجنوبية باستضافة القمة الأولى بين كوريا وجزر المحيط الهادئ في مايو.
تعزيز التعاون الثنائي الراسخ:
تتميز العلاقة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بروابطنا الطويلة في مجال الاستثمار والتجارة والتكنولوجية والتبادلات الشعبية، والتي أدت إلى فرص اقتصادية كبيرة وازدهار لكلا البلدين، وستستمر في ذلك على مدار السبعين عاما القادمة. وقد التزمت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بمعالجة المخاوف التجارية من خلال لجان اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وكوريا والقنوات الأخرى ذات الصلة، بما في ذلك في مجالات أشباه الموصلات والصلب والسلع الأساسية الأخرى. وسوف تواصل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية التشاور عن كثب بشأن تطورات سوق الصرف الأجنبي لتعزيز النمو المستدام والاستقرار المالي، مع إعادة التأكيد على اعترافهما بالتعاون في سوق الصرف الأجنبي، كما تمت مناقشته في مايو وسبتمبر من عام 2022.
وأكد الرئيس "بايدن" والرئيس "يون" على الحاجة إلى القيام باستثمارات جريئة لبناء اقتصادات الطاقة النظيفة وبناء وتعزيز منظومات سلاسل التوريد ذات المنفعة المتبادلة لتقنياتنا الحيوية. وفي هذا الصدد، أعرب الرئيسان عن تقديرهما للجهود الأخيرة التي بذلتها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة للتخفيف من مخاوف الشركات الكورية بشأن قانون تخفيض التضخم وقانون الرقائق والعلوم. والتزم الرئيسان بمواصلة المشاورات الوثيقة بهدف ضمان تشجيع هذين القانونين لاستثمار الشركات ذات المنفعة المتبادلة في الولايات المتحدة، وذلك من خلال تهيئة ظروف مستقرة للأنشطة التجارية. كما التزموا بتحديد فرص التعاون في مجال البحث والتطوير في مجالات أشباه الموصلات المتطورة، والتغليف المتقدم، والمواد المتقدمة.
وتعهد الرئيسان بمواصلة تحسين أمننا الاقتصادي من خلال تعميق وتوسيع التعاون في التقنيات الحيوية والناشئة، بما في ذلك من خلال إنشاء حوار حول تقنيات الجيل التالي الحرجة والناشئة بقيادة مستشاري الأمن القومي. والتزما بمواءمة أوثق لروح معايير ولوائح التكنولوجيا الرقمية لتعزيز التعاون العام والخاص في المجال المتقدمة لأشباه الموصلات والبطاريات وفيزياء الكم. كما أشارا إلى التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية، والمنتجات الطبية باستخدام الذكاء الاصطناعي، والتصنيع الحيوي. وأكدا مجددا على أهمية تعميق التعاون بين سلطات فحص الاستثمار الأجنبي والرقابة على الصادرات، مع الاعتراف بضرورة اتخاذ التدابير المناسبة لضمان الأمن القومي، مع الحفاظ على سلاسل التوريد العالمية لأشباه الموصلات ومواكبة التقدم التكنولوجي السريع. ويرحب الرئيسان بالتوقيع على بيان مشترك حول التعاون بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في علوم وتكنولوجيا المعلومات الكمية، ودعوَا إلى بذل جهود لإبرام اتفاقية مشتريات دفاعية متبادلة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، لتعزيز التعاون في صناعة الدفاع العالمية.
وقرر الرئيس "يون" والرئيس "بايدن" أن التحالف ينطبق على الفضاء السيبراني، وأعربا عن التزامهما بتأسيس إطار عمل استراتيجي للتعاون في مجال الأمن السيبراني بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وتلتزم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية باستخدام هذا الإطار لتوسيع التعاون في ردع الخصوم السيبرانيين، وزيادة الأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية، ومكافحة الجرائم الإلكترونية، وتأمين تطبيقات العملات المشفرة وسلسلة السجلات "بلوك تشين". وأعرب الرئيسان عن قلقهما بشأن الأنشطة السيبرانية غير المشروعة لكوريا الشمالية التي تمول برامج أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية غير المشروعة، والتزما بتوسيع نطاق تبادل المعلومات وتعزيز الوعي الدولي لمكافحة التهديدات الإلكترونية لكوريا الشمالية ومنعها من توليد الإيرادات عبر الإنترنت.
وينطبق تحالفنا أيضا على مجال الفضاء، والتزم الرئيس "يون" والرئيس "بايدن" بتعزيز التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في جميع القطاعات ومن خلال القنوات المتعددة للتعاون الفضائي. ورحب الرئيسان بعزم كوريا الجنوبية على توسيع استثماراتها في استكشاف الفضاء، وأعلنا عن خطط لدراسة مفاهيم التعاون في استكشاف القمر والمريخ. ورحبت الولايات المتحدة بإدارة كوريا الجنوبية الجديدة للفضاء الجوي، متوقعة إنشاء المشروعات التعاونية. ودعا الجانبان إلى تعزيز التعاون الفضائي التجاري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، ورحبا بالتوضيح الذي قدمته الولايات المتحدة مؤخرا لسياساتها الخاصة بالرقابة على الصادرات بشأن الأقمار الصناعية ومكونات الأقمار الصناعية، والتي توفر أساسا لتوسيع التعاون الفضائي التجاري والحكومي الثنائي. ورحب الجانبان بإمكانية التعاون الصناعي في محطات الفضاء التجارية المستقبلية. كما رحب الرئيسان بتعميق التعاون في مجال أمن الفضاء، بما في ذلك التزام كوريا الجنوبية بعدم إجراء تجارب صاروخية مدمرة ومضادة للأقمار الصناعية. وسيعمل الجانبان على تعزيز التعاون الثنائي في التوعية بأوضاع الفضاء، وذلك استجابة للمخاطر والتهديدات الفضائية المتزايدة، وضمان بيئة فضائية آمنة ومستدامة من خلال زيادة تطوير قواعد السلوك المسؤول.
وتلتزم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بتعميق العلاقات بين الشعبين والتعاون التعليمي للأجيال القادمة في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية، وكذلك في مجالات العلوم الطبيعية والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بهدف مشترك هو تعزيز فهم أكبر وأعمق من خلال التميز في التعليم. وأعلن الرئيسان عن مبادرة جديدة للتبادل التعليمي بقيمة 60 مليون دولار، بتمويل مشترك، تهدف إلى خدمة 2,023 من الكوريين الجنوبيين و2,023 من الأمريكين، في رمز إلى عام 2023 واحتفالا بالذكرى السبعين للتحالف. وستشمل المبادرة 200 منحة في إطار برنامج منح "فول برايت"، وهذا أكبر عدد من الحاصلين على المنح الذين تم اختيارهم لمجالات العلوم الطبيعية والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في تاريخ منح "فول برايت". وأشار الرئيس "بايدن" والرئيس "يون" إلى أن ازدهارنا المتبادل وقدرتنا التنافسية العالمية يعتمدان على قدرتنا على تمكين جميع أفراد شعبنا، وخاصة النساء، من المشاركة والمساهمة في اقتصادنا في جميع القطاعات وعلى جميع المستويات.
وبدءا من تطوير سلاسل التوريد القوية والاستثمار في التقنيات الحيوية والقطاعات الاستراتيجية، مثل أشباه الموصلات والمعادن المهمة، إلى مكافحة أزمة المناخ وتسريع الانتقال إلى الطاقة النظيفة: تعمل الدولتان على تعميق وتوسيع جميع جوانب علاقتنا بسرعة فائقة. وستكون السنوات السبعون القادمة من التحالف بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية هي الأكثر إشراقا حتى الآن. وقد أعاد الرئيس "بايدن" والرئيس "يون" التأكيد على التزاماتهما المشتركة بالعمل بلا كلل لتوسيع وتعميق علاقاتنا كتحالف في العمل نحو المستقبل.
وأعرب الرئيس "يون" عن امتنانه لحفاوة ضيافة الرئيس "بايدن"، ودعا الرئيس "بايدن" إلى زيارة كوريا الجنوبية مرة أخرى في الوقت المناسب.

أخبار ذات صلة

موضوعات بارزة

Close

يستخدم موقعنا الكوكيز وغيرها من التقنيات لتحسين الخدمة. مواصلة استخدام الموقع تعني أنك موافق على استخدام تلك التقنيات، وعلى سياسة موقعنا. عرض التفاصيل;