أعرب الرئيس السابق للحزب الديمقراطي المعارض الرئيسي "سونغ يونغ كيل" عن أسفه إزاء الاتهامات بتوزيع أموال سياسية غير مشروعة قبل مؤتمر الحزب في عام 2021، الذي شهد انتخابه رئيسا للحزب.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها "سونغ" للصحفيين في مطار "شارل ديغول" في العاصمة الفرنسية باريس أمس الأحد، قبيل مغادرته متوجها إلى كوريا الجنوبية في المساء، وذلك بعد يوم من تعهده بالتنحي عن جميع المناصب الحزبية وتحمل المسؤولية عن تلك الاتهامات.
وقال "سونغ" إنه سيعود إلى كوريا الجنوبية بقلب يملؤه الأسف، كما سيسعى إلى معالجة القضية بهدوء.
يذكر أن "سونغ" الذي شغل منصب رئيس الحزب الديمقراطي ثم استقال من المنصب في شهر مارس من العام الماضي بعد خسارة الحزب في الانتخابات الرئاسية، قد ظل يقيم في فرنسا كأستاذ أبحاث زائر منذ ديسمبر الماضي، وكان من المقرر في البداية أن يعود إلى كوريا يوم 4 يوليو القادم.
ومع ذلك، تغيرت خطط "سونغ" وسط ضغوط متزايدة من قبل زملائه الأعضاء في الحزب لتقليص إقامته والامتثال لتحقيقات النيابة العامة في الاتهامات بإعطاء عدد من نواب الحزب الديمقراطي رشاوى قبل مؤتمر الحزب في مايو 2021 لضمان فوزه في انتخابات رئاسة الحزب. ومن المقرر أن يصل "سونغ" إلى كوريا في الساعة 3:05 من بعد ظهر اليوم الاثنين.