اتضح أن الولايات المتحدة قد تجسست على حلفائها المقربين، بما في ذلك كوريا الجنوبية، فيما يتعلق بجهودها للتعامل مع الحرب الروسية في أوكرانيا.
ونقل تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يوم السبت عن مجموعة من وثائق وزارة الدفاع الأمريكية، بنتاغون، التي تم تسريبها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنها كشفت عن جمع معلومات مخابراتية سرية بواسطة الإدارة الأمريكية، ليس فقط بشأن روسيا، ولكن أيضا عن أقرب حلفائها بما في ذلك أوكرانيا وإسرائيل والمملكة المتحدة وكوريا الجنوبية.
ووفقا للتقرير، تضمنت الوثائق المسربة مناقشتين على الأقل حول المداولات الداخلية في كوريا الجنوبية بشأن ما إذا كانت سيول ستقدم قذائف مدفعية للولايات المتحدة يمكن استخدامها في أوكرانيا، على الرغم من سياستها التي أعلنتها وتنص على عدم تقديم أي أسلحة فتاكة إلى أوكرانيا. وقالت الصحيفة إنه تم رصد مناقشات بين مستشار الأمن القومي السابق "كيم سونغ هان" والسكرتير الرئاسي السابق للشؤون الخارجية "إي مون هوي" حول المخاوف من أن الولايات المتحدة قد لا تكون المستخدم النهائي للذخيرة الكورية الجنوبية، وهو ما قد يؤدي إلى خلق سوء تفاهم قبل الزيارة الرسمية التي سيقوم بها الرئيس "يون صوك يول" للولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر.
وتشير الوثائق المسربة أيضا إلى كيفية رصد الولايات المتحدة للمناقشات الداخلية في سيول، مشيرة إلى أن المعلومات جاءت من "تقرير مخابراتي"، في إشارة إلى الاتصالات التي تم اعتراضها والتي تشمل مكالمات هاتفية ورسائل إلكترونية.