تعهد وزير الخارجية الكوري الجنوبي "بارك جين" بمواصلة الدبلوماسية المكوكية والتبادلات عالية المستوى والتواصل مع اليابان، ضمن إجراءات المتابعة لزيارة الرئيس "يون صوك يول" الأخيرة إلى طوكيو، وكذلك الزيارة المحتملة لرئيس الوزراء الياباني إلى سيول في غضون هذا العام.
وفي تقرير قدمه للجنة البرلمانية للشؤون الخارجية أمس الثلاثاء، قال الوزير "بارك" إن رحلة الرئيس "يون" إلى اليابان أرست الأساس للثقة والتعاون بين الجانبين، وأكدت على الحاجة إلى تطوير العلاقات الموجهة نحو المستقبل.
وأضاف "بارك" أن توجيه دعوة إلى الرئيس "يون" من قبل رئيس الوزراء الياباني "فوميو كيشيدا" لحضور قمة مجموعة السبع في هيروشيما في شهر مايو القادم، ستعمل أيضا على مواصلة حوار الثقة والتعاون بين الجانبين.
وتعهد الوزير "بارك" ببذل جهود حتى يفيد تطبيع العلاقات الثنائية مع طوكيو الشعب والشركات في كوريا الجنوبية، كما تعهد بالدفع بسرعة من أجل إعادة كوريا إلى القائمة البيضاء اليابانية للشركاء التجاريين الذين يتمتعون بمعاملة تفضيلية.
وشدد "بارك" أيضا على توسيع التعاون الثلاثي الذي يشمل كوريا والولايات المتحدة واليابان فيما يتعلق بشؤون شبه الجزيرة الكورية والشؤون الإقليمية، مع السعي أيضا إلى محادثات قمة ثلاثية مع الصين.