التقى رئيس حزب "قوة الشعب" الحاكم "كيم كي هيون" مع رئيس الحزب الديمقراطي المعارض الرئيسي "لي جيه ميونغ" أمس في مقر البرلمان، لأول مرة منذ تولي "كيم" منصبه، حيث ناقش الجانبان على مدار نصف ساعة سبل تحسين معيشة الشعب والحوكمة الرشيدة.
وطالب "كيم" بالتعاون في التعامل مع عدد من مسودات القوانين ذات الصلة، بما في ذلك نظام العمل الإضافي في أماكن العمل التي تضم أقل من 30 عاملا، بينما اقترح "لي" تكوين لجنة خاصة لتنفيذ التعهدات المشتركة بين المعسكرين الحاكم والمعارض في فترة الانتخابات الرئاسية الماضية، ومؤتمر وطني خاص بالطوارئ الاقتصادية.
وقال "كيم" إنه يمكن تعزيز التعاون المثمر بين الحزبين في مجال حماية معيشة الشعب، وهو ما أكده "لي" بالقول إنه من الضروري التعاون الإيجابي طوال الوقت من أجل بناء حياة أفضل.
كما اتفق رئيسا الحزبين على تكرار اللقاءات بينهما عند الضرورة.
ومن ناحية أخرى، استمرت المواجهة القوية بين المعسكرين الحاكم والمعارض قبيل زيارة الرئيس الكوري "يون صوك يول" إلى اليابان التي بدأت اليوم.
وعقد الحزب الديمقراطي مؤتمرا صحفيا أمام المكتب الرئاسي في يونغ سان، انتقد فيه مباحثات القمة الكورية اليابانية ووصفا بأنها "دبلوماسية مهينة"، كما أعلن عن قرار باسم جميع نوابه يدعو فيه إلى التخلي عن حل قضية العمل القسري، وتقديم اعتذار من جانب الشركات اليابانية التي ارتكبت جرائم حرب.
وفي المقابل، أكد الحزب الحاكم على أن خطة الحكومة الكورية تعتبر قرارا مهما يمثل منعطفا تاريخيا، وطالب الحزب المعارض بالتوقف عن التحريض غير المسؤول ضد اليابان.