نظم ضحايا العمل القسري الكوريون احتجاجات أمس ضد خطة الحكومة لدفع تعويضاتهم، دون إشراك الشركات اليابانية المتورطة في القضية.
وكان من بين الضحايا المحتجين السيدة "يانغ غُم دوك" البالغة من العمر 95 عاما، والتي ظهرت في الاحتجاجات التي أقيمت أمام البرلمان أمس الثلاثاء للتنديد بخطة التعويض التي تم الإعلان عنها يوم الاثنين.
وقبل أسبوع، حضرت "يانغ" أيضا مسيرة بالقرب من مجلس مدينة سيول لانتقاد دبلوماسية إدارة الرئيس "يون صوك يول" مع اليابان. ورغم حالتها الصحية، إلا أنها أصرت على الانخراط في الاحتجاجات.
وقال مسؤول في جماعة مدنية إنه على الرغم من عمرها، فإنها تتذكر العمل القسري الذي تحملته والمعركة التي استمرت 30 عاما التي خاضتها من أجل الحصول على اعتذار وتعويض من اليابان.
يذكر أنه في عام 1944، أُجبرت "يانغ" عندما كانت طالبة في الصف السادس الابتدائي، على العمل بدون أجر في مصنع "ميتسوبيشي" للصناعات الثقيلة لتصنيع الطائرات في مدينة "ناغويا" اليابانية.