أكد الرئيس "يون صوك يول" على أن خطة تعويض ضحايا العمل القسري الكوريين التي تم الإعلان عنها أمس هي نتيجة لاحترام مواقف الضحايا مع مراعاة المصالح المشتركة والتنمية المستقبلية بين كوريا الجنوبية واليابان.
وقال الرئيس "يون" في الاجتماع الأسبوعي للحكومة اليوم الثلاثاء إن الإدارات السابقة سنت قوانين خاصة في عامي 1974 و2007 لتعويض الضحايا، وهذا يقتضي أن المدفوعات السابقة كان مصدرها الأموال المحلية أيضا.
وفي إشارة إلى تصريحاته في خطابه في يوم حركة الاستقلال في الأول من مارس، قال الرئيس إن اليابان تحولت من دولة ذات عدوان عسكري إلى شريك متعاون في مجالات الأمن والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا، وهي تشترك مع كوريا الجنوبية في القيم العالمية.
وأشار "يون" إلى نشاط التبادل التجاري والتبادلات الشعبية بين البلدين، حيث قال إن التجارة مع اليابان تمثل ما يصل إلى 7% من إجمالي حجم التجارة الكورية، في حين أن اليابانيين يعتبرون كوريا الجنوبية وجهتهم السياحية الأولى التي يرغبون في زيارتها بعد تخفيف قواعد فيروس كورونا.
وأكد الرئيس على أن التعاون الذي يركز على المستقبل بين الجانبين سيساعد في حماية الحرية والسلام والازدهار في جميع أنحاء العالم، وحث المسؤولين على البحث عن سبل لإنشاء قنوات ذات صلة، وتعزيز التبادلات بين قادة الأعمال والشباب من البلدين.