من المتوقع أن يتم عقد سلسلة من مباحثات القمة بين كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية واليابان في غضون نصف الأول من هذا العام، وذلك بعد أن أعلن الرئيس الكوري "يون صوك يول" عن خطة لتسوية قضية تعويضات ضحايا العمل القسري في فترة احتلال اليابان لشبه الجزيرة الكورية.
وسوف يركز الرئيس الكوري خلال تلك المباحثات على تعزيز نظام التعاون الثلاثي بين الدول الثلاث من خلال عقد سلسلة من مباحثات القمة، استفادة من تحسن العلاقات الكورية اليابانية.
وصرح المكتب الرئاسي الكوري اليوم بأنه يدرس حاليا مسألة زيارة الرئيس يون إلى اليابان من أجل عقد مباحثات قمة مع رئيس الوزراء الياباني "فوميو كيشيدا" خلال شهر مارس الجاري.
يشار إلى أن الحكومة الكورية أعلنت أمس عن طريقة لتسوية قضية تعويضات ضحايا العمل القسري، ثم أعلنت اليابان عن رد إيجابي لتلك التسوية، وهو ما أدى إلى بحث إمكانية تحقيق زيارة الرئيس الكوري إلى اليابان، لأول مرة منذ 4 سنوات.
وقال تقرير نشرته وكالة كيوتو اليابانية للأنباء إن الرئيس الكوري سيقوم على الأرجح بزيارة إلى اليابان يومي 16 و17 من هذا الشهر.
ومن جانبه، قال المكتب الرئاسي الكوري إن المناقشات بشأن عقد تلك القمة لم تبدأ بعد، لكنه أعرب عن تطلعه إلى استئناف ما يسمى بـ"الدبلوماسية المكوكية" التي تشير إلى تبادل الزيارات بين قائدي الدولتين، لأول مرة منذ 12 عاما.
ومن ناحية أخرى، يقوم مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي "كيم صونغ هان" حاليا بزيارة إلى العاصمة الأمريكية "واشنطن" من أجل تحديد موعد وشكل وجدول أعمال مباحثات القمة المرتقبة بين الرئيسين الكوري والأمريكي.
وبالإضافة إلى ذلك، يتوقع المراقبون أن يتم عقد لقاء بين قادة كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية واليابان خلال مؤتمر قمة المجموعة السبع المقرر عقده في مدينة "هيروشيما" اليابانية في شهر مايو القادم.