سيعقد مستشار الأمن القومي الكوري محادثات مكثفة مع المسؤولين الأمريكيين لمعالجة المخاوف من أن برنامج الدعم الأمريكي الجديد لصناعة أشباه الموصلات قد يفرض مطالب مفرطة على الشركات الكورية.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في مطار "دالاس" الدولي بالقرب من العاصمة الأمريكية واشنطن، قال مستشار الأمن القومي الكوري "كيم سونغ هان" إنه بما أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة يمكن أن تظلا حليفتين مع وجود أولويات مختلفة، فإنه سوف يبحث هذا الموضوع مع المسؤولين الأمريكيين من خلال إجراء مناقشات صريحة. ومع الإقرار بأن فهم سيول لقانون رقائق الولايات المتحدة قد يختلف عن تفسيره داخل الولايات المتحدة، قال "كيم" إنه سيراجع بعناية توافق القانون مع مصالح قطاع إنتاج الرقائق في كوريا وتأثيره على الاقتصاد الكوري.
ويذكر أنه بموجب برنامج تصنيع وأبحاث أشباه الموصلات الدولي البالغ حجمه 52 مليار دولار، فإن الشركات الأجنبية التي تحصل على دعم مالي سيُطلب منها تقديم الأرباح الفائضة مع السماح بدخول منشآتها ذات الصلة.
وقال كيم، الذي بدأ أمس الأحد زيارة مدتها خمسة أيام إلى الولايات المتحدة لمناقشة العديد من القضايا المتعلقة بين البلدين، إن زيارته تستهدف الانتهاء من المناقشات المتعلقة بالقمة المرتقبة بين الرئيس "يون صوك يول" والرئيس الأمريكي "جو بايدن".