التقى وزير الخارجية الكوري "بارك جين" مع ضحايا العمل القسري في اليابان في زمن الحرب العالمية الثانية وأفراد أسرهم أمس الثلاثاء، حيث أكد لهم أن الحكومة سوف تتوصل إلى حل معقول لقضيتهم من خلال التواصل الجدي معهم.
وفي تصريح أدلى به للصحفيين بعد انتهاء اللقاء، قال الوزير "بارك" إن ضحايا العمل القسري يجدون صعوبات في الحصول على تعويضات مالية من اليابان، بسبب طول أمد الدعاوى القضائية ذات الصلة.
وأضاف "بارك" أن اللقاء جاء ضمن الجهود التي تبذلها الحكومة الكورية لإيجاد حل لهذه المشكلة بإخلاص دون إهمالها أو تجاهلها، وقال إنه استمع خلال اللقاء إلى آراء الضحايا وأسرهم وقدم لهم شرحا حول ما يجري حاليا لحل المشكلة.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي تنظم فيها وزارة الخارجية لقاء جماعيا مع ضحايا العمل القسري وأسرهم.
وأضاف الوزير "بارك" أن الحكومة قدمت شرحا حول موقف سيول حول قضية ضحايا العمل القسري في الاجتماع الذي عقده مع نظيره الياباني في ميونخ، مشيرا إلى أن المباحثات بينهما جارية حاليا بشأن تقديم تعويضات مالية للضحايا.
وأكد أن الحكومة ستبذل جهودا لإيجاد حل للقضية في أسرع وقت ممكن.
من ناحية اخرى، قام مدير مكتب شؤون آسيا والمحيط الهادئ في وزارة الخارجية اليابانية "داكيهيرو فوناكوشي"، وهو المسؤول من الجانب الياباني في المباحثات بين سيول وطوكيو، بزيارة لكوريا الجنوبية في أواخر الأسبوع الماضي.