فشل مجلس الأمن الدولي في إصدار بيان رئاسي يدين إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستيا عابرا للقارات في شهر نوفمبر من العام الماضي.
وأوضح تقرير بثه راديو صوت أمريكا اليوم الثلاثاء أن المتحدث باسم البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة قد صرح بأن مجلس الأمن لم يمكنه التصديق على البيان لأن عضوين رفضا الانخراط في مفاوضات على مستوى العمل.
وعلى الرغم من أن المسؤول الأمريكي لم يحدد العضوين، إلا أنه يبدو أنه يقصد بهما الصين وروسيا، اللتين عارضتا مثل هذه البيانات، أو فرض عقوبات جديدة ضد كوريا الشمالية.
وأعرب المتحدث عن خيبة أمل واشنطن من التزام مجلس الأمن بالصمت إزاء استمرار الأنشطة التصعيدية من قبل كوريا الشمالية وخطابها المزعزع للاستقرار، وحث جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي على إدانة الأنشطة الخطيرة وغير القانونية التي تقوم بها كوريا الشمالية.
ودعا المسؤول الأمريكي أيضا إلى تشكيل جبهة موحدة من قبل مجلس الأمن، موضحا أن التزام الولايات المتحدة تجاه حلفائها الإقليميين مثل كوريا الجنوبية واليابان لا يزال صارما.