اتفق الرئيس الكوري يون سوك يول ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ "محمد بن زايد آل نهيان" على إصدار بيان مشترك بعد إجراء مباحثات القمة التي عقدت في قصر الوطن في أبوظبي أمس الاثنين، حيث أكد الجانبان على أهمية ترسيخ وتطوير الشراكة الاستراتيجية الخاصة بين البلدين من خلال تعزيز التعاون الاستراتيجي في أربعة مجالات رئيسية هي: الطاقة التقليدية والطاقة النظيفة، والطاقة النووية السلمية، والاقتصاد والاستثمار، والدفاع وتكنولوجيا الدفاع، فضلاً عن التعاون في مجالات أخرى ذات الاهتمام المشترك ومنها الفضاء، والصناعات الناشئة، والمجال الثقافي، كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وأعلنت دولة الإمارات في بيان مشترك عن التزام أجهزتها الاستثمارية السيادية باستثمار مبلغ 30 مليار دولار في قطاعات إستراتيجية في كوريا الجنوبية.
واتفق الطرفان على مواصلة التعاون الوثيق في مجالات البحث المشترك وبرامج التنقل في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والبيانات والشبكات والأمن السيبراني، وإطلاق شراكة استراتيجية في الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.
وأشار الجانبان أيضا إلى ضرورة مواصلة جهودهما لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، كذلك أعاد الجانبان التأكيد على أن الطموحات النووية لكوريا الشمالية تشكل تهديداً خطيراً للسلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وللسلم والأمن الدوليين.
وجدد الطرفان التأكيد على الحاجة إلى رد حازم وموحد من المجتمع الدولي على الاستفزازات المستمرة من قبل كوريا الشمالية. كما قام الرئيس يون بتسليط الضوء على "المبادرة الجريئة" التي تهدف إلى إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية وجعلها سلمية ومزدهرة.