من المقرر أن يقوم الرئيس الكوري "يون صوك يول" بجولة تشمل كلا من الإمارات العربية المتحدة وسويسرا بدءا من الغد السبت وتستغرق 8 أيام.
وفي أثناء زيارته للإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من الرابع عشر وحتى السابع عشر من يناير، سيعقد محادثات قمة مع الشيخ "محمد بن زايد آل نيهان" رئيس الإمارات، ويبحث معه سبل تنمية التعاون الاقتصادي بين البلدين.
كما سيقوم بجولة تفقدية في وحدة "أخ" العسكرية الكورية المتمركزة في الإمارات، ومحطة براكة النووية التي بنتها الشركات الكورية، ويشارك في فعاليات متعلقة بشؤون الاقتصاد والطاقة.
وتعد هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها رئيس كوري بزيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في عام 1980، مما يدل على مدى توقعات كوريا الجنوبية برفع مستوى علاقة المشاركة الاستراتيجية الخاصة مع أبو ظبي.
وقال مدير مكتب الأمن القومي في مكتب الرئاسة الكورية "كيم سونغ هان" إن اختيار الإمارات كأول محطة لجولة الرئيس "يون" الخارجية لهذا العام يشير إلى عزم الحكومة الكورية إحياء الاقتصاد وزيادة الصادرات، مشيرا إلى أنه سيتم توقيع عدد من مذكرات التفاهم الخاصة بتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين في مجالات المحطات النووية والطاقة والاستثمار والصناعة الدفاعية.
ومن جانبه، قال مساعد الرئيس للشؤون الاقتصادية "تشيه سانغ موك" إن وفدا اقتصاديا ضخما يتكون من مسؤولي أكثر من 100 شركة كورية سيرافق الرئيس "يون" في زيارته للإمارات، حيث يتم تنظيم منتدى للأعمال في أبوظبي بمشاركة عدد من رجال الأعمال الكوريين والإماراتيين.
وفي ختام زيارته للإمارات، سيتوجه الرئيس "يون" إلى سويسرا يوم السابع عشر من يناير لحضور المنتدى الاقتصادس العالمي الذي سيقام في مدينة دافوس يومي الثامن عشر والتاسع عشر من يناير.
وعلى هامش المنتدى، سيعقد الرئيس "يون" لقاءً مع الرؤساء التنفيذيين للشركات الكورية والدولية المشاركين في المنتدى، ويبحث معهم سبل تعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص للتغلب على الأزمات المعقدة الراهنة وتحقيق التقدم المستدام.
كما سيحضر الرئيس "يون" أمسية كورية ستقام في دافوس لدعم استضافة معرض إكسبو الدولي لعام 2030 في مدينة بوسان.
وسوف يلقى كلمة في منتدى دافوس تحت عنوان "اتجاه التعاون الدولي الهادف إلى التغلب على الأزمة الاقتصادية العالمية".