أكدت الولايات المتحدة مجددا أنها تعمل مع كوريا الجنوبية من خلال جهود مشتركة لمواجهة التهديدات النووية من قبل كوريا الشمالية، لكن التدريبات النووية المشتركة ليست جزءا من المناقشات بين البلدين، لأن كوريا الجنوبية ليست دولة نووية.
جاء ذلك في تصريحات أدلت بها السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض "كارين جان بيير" في مؤتمر صحفي أمس الثلاثاء، عندما سُئلت عن نفي الرئيس الأمريكي "جو بايدن" المقتضب للتدريبات النووية المشتركة ردا على سؤال من أحد المراسلين حول التعليقات السابقة التي أدلى بها الرئيس الكوري "يون صوك يول".
وقالت المتحدثة إنه عقب اجتماعهما في كمبوديا في نوفمبر الماضي، أصدر الرئيس بايدن والرئيس يون تعليمات لحكومتيهما بـ"التخطيط لاستجابة فعالة ومنسقة" لمجموعة من السيناريوهات، بما في ذلك الاستخدام النووي من قبل كوريا الشمالية.
وأضافت أن الفرق ذات الصلة تعمل على تنفيذ ذلك الأمر الذي كان الرئيس يون يشير إليه بوضوح عندما أدلى بتصريحاته.
وأعادت المتحدثة التأكيد على التزام الولايات المتحدة الكامل بتحالفها مع كوريا الجنوبية، مع توفير قوة ردع موسعة من خلال النطاق الكامل للقدرات الدفاعية الأمريكية.