أكد الرئيس الكوري "يون صوك يول" على ضرورة تصحيح أعمال الفساد والشرور الكامنة في مختلف أرجاء المجتمع، وتنفيذ إصلاحات في قطاعات العمل والتعليم والمعاشات.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس في أول اجتماع هذا العام لمجلس الوزراء عقد في المكتب الرئاسي صباح اليوم، حيث قال إنه من الضروري تعزيز الشفافية في محاسبة النقابات العمالية وتطبيع نظام التأمين الصحي وإعادة تنسيق نظام المعونات الوطنية.
وأضاف أن عام 2023 سيكون عاما يتم فيه تنفيذ الوعود التي قطعها أمام الشعب، وطلب من مسؤولي الحكومة إعداد مختلف الخطط الملموسة لتنفيذ الإصلاحات والمهام الوطنية، وإبلاغ المكتب الرئاسي بنتائجها دوريا، وكذلك إيلاء عناية خاصة بتقديم تقارير مفصلة عن مراحل تنفيذها إلى الشعب، مشددا على ضرورة تنفيذها بوتيرة سريعة حتى يشعر بها الشعب.
وأشار الرئيس إلى أن الظروف المحيطة بكوريا غير مواتية مع استمرار حالة عدم اليقين والأزمات الاقتصادية العالمية، وبالتالي يتوجب على الحكومة بذل أقصى الجهود للتعامل بشكل فعال مع الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وإعادة تنشيط الاقتصاد الوطني.
وتعهد الرئيس بأن يشرف بنفسه على الاجتماعات ذات الصلة بالاقتصاد ومعيشة الشعب واستراتيجيات التصدير خلال هذا العام أيضا، مشددا على ضرورة تجاوز هذه الأزمات المتعددة من خلال تعزيز الصادرات ودعم التكنولوجيا والصناعات المتقدمة لزيادة قدرات كوريا التنافسية في الأسواق العالمية.