أكد الرئيس "يون صوك يول" على أهمية الصادرات في مساعدة كوريا الجنوبية على العودة إلى مسار التعافي الاقتصادي خلال هذا العام.
وفي خطابه بمناسبة العام الجديد أمس الأحد، تعهد "يون" بمراقبة المناخ الاقتصادي، حيث قد يؤدي الركود العالمي إلى تباطؤ الاقتصاد الكوري الجنوبي الذي يعد رابع أكبر اقتصاد في قارة آسيا.
وقال الرئيس "يون" إن كوريا ستكون قادرة على تجاوز الانكماش الاقتصادي من خلال التركيز على الصادرات. وأضاف أن الحكومة تخطط لمساعدة المصدرين في الحصول على تمويل والفوز بعقود خارجية لمساعدة البلاد على تجاوز التباطؤ الاقتصادي وسط الركود العالمي. وبشكل أكثر تحديدا، تعهد يون بأن تساعد حكومته الشركات الكورية في تلقي ما يصل إلى 50 مليار دولار أمريكي من الطلبات الخارجية، مع التركيز على مشروعات البنية التحتية ومحطات الطاقة النووية والصناعات الدفاعية كمحركات تصدير جديدة.
وأشار أيضا إلى أن الحكومة ستعمل على تعزيز تمويل التجارة إلى أعلى مستوى على الإطلاق عند 360 تريليون وون.
وجاءت هذه التصريحات فيما أعلنت وزارة التجارة أن الاقتصاد الكوري شهد عجزا تجاريا قياسيا في عام 2022، وهو الأول منذ 14 عاما، بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة.