أعلن حزب "قوة الشعب" الحاكم في كوريا أنه سينهي إجراءات إطلاق لجنة للطوارئ حتى يوم العاشر من هذا الشهر على أبعد تقدير، كما أكد استحالة عودة رئيس الحزب الموقوف حاليا "لي جون صوك" إلى منصبه، بالتزامن مع انطلاق لجنة الطوارئ.
وفي المقابل قدم رئيس الحزب "لي" احتجاجا قويا وألمح إلى إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية ضد الحزب.
وأوضح النائب "صو بيونغ سو" عن الحزب الحاكم، الذي يتولى مهمة إطلاق لجنة الطوارئ، أن الجدول الزمني لتحول الحزب إلى نظام الطوارئ يشمل أولا عقد اجتماع شامل للجان الدائمة التابعة للحزب غدا الجمعة، لتحديد ما إذا كان الحزب في حالة طوارئ بالفعل أم لا، وإذا تمت الموافقة على ذلك فسوف يتم عقد اجتماع لجميع اللجان يوم الثلاثاء القادم من أجل تعديل ميثاق الحزب بحيث يتم منح القائم بأعمال رئيس الحزب "كوان صونغ دونغ" سلطة تعيين رئيس للجنة الطوارئ.
وقال النائب "صو" إنه سينهي عملية تحويل الحزب إلى نظام لجنة الطوارئ حتى يوم الأربعاء القادم العاشر من شهر أغسطس على أبعد تقدير، وفي تلك الحالة ستتم إقالة رئيس الحزب "لي" بشكل تلقائي.
وأضاف أنه سيتم انتخاب قيادة جديدة في مؤتمر حزبي شامل سيعقد بعد تكوين لجنة الطوارئ، وستبلغ مدة فترة مهامها عامين.
وتعليقا على ذلك، أعرب رئيس الحزب عن اعتراضه بقوة وانتقد تحركات أعضاء الحزب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متهما إياهم بخداعه، كما ألمح إلى احتمال أن يتخذ ضدهم إجراءات قانونية.
ومن جانبه أعرب أيضا رئيس لجنة الإصلاحات التابعة للحزب الحاكم "تشيه جيه هيونغ"، الذي كان قد عينه "لي"، عن اعتراضه بالقول إن الحزب ليس في حالة طارئة حاليا حتى يتم تحويله إلى لجنة طوارئ، كما احتج النائب "جو هيه جين" نائب رئيس اللجنة قائلا إن ميثاق وقواعد الحزب لا تنص على إقالة رئيس الحزب بشكل تلقائي.
ومن المتوقع أن يستمر الصراع حول هذه القضية داخل الحزب الحاكم خلال الفترة القادمة.