قرر بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع سعر الفائدة الأساسي بمقدار 0.75% للشهر الثاني على التوالي، في محاولة لتهدئة التضخم المرتفع.
وبعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة أمس الأربعاء، قال البنك المركزي الأمريكي في بيان إنه قرر رفع سعر الفائدة قصير الأجل بمقدار 0.75 نقطة مئوية.
وبذلك أصبح النطاق الجديد المستهدف هو 2.25% إلى 2.5%، أي أعلى من سعر الفائدة في كوريا الجنوبية البالغ 2.25%.
وتعد هذه هي المرة الأولى منذ فبراير 2020 التي يتجاوز فيها سعر الفائدة الأمريكي نظيره في كوريا الجنوبية.
وجاء هذا القرار بعد شهر من قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بما يسمى بـ"الخطوة العملاقة"، وهي أكبر زيادة خلال 28 عاما منذ 1994، لمكافحة التضخم الذي وصل إلى أعلى مستوياته منذ 40 عاما.
وبعد اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي "جيروم باول" في مؤتمر صحفي إنه قد يتم اللجوء إلى زيادة أخرى "كبيرة على خلاف المعتاد" في اجتماع المجلس القادم في سبتمبر.