وصف الرئيس الكوري الجنوبي "يون صوك يول" اجتماع عدد من كبار المسؤولين في هيئة الشرطة وتحركاتهم الجماعية احتجاجا على إنشاء إدارة لمراقبة الشرطة، بأنه "اضطراب خطير في الانضباط الوطني"، معربا عن قلقه العميق من هذه التحركات.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الرئيس اليوم للصحفيين وهو في طريقه إلى المكتب الرئاسي في منطقة "يونغ سان" في العاصمة سيول، تعليقا على تصريحات أدلى بها وزير الداخلية والأمن "لي سانغ مين" التي شبّه فيها التحركات الجماعية لمسؤولي الشرطة بالانقلاب.
وقال يون إنه يشعر مثل جميع المواطنين الكوريين بقلق عميق من هذه التحركات، وأن تصريحات الوزير تعكس قلق المواطنين أيضا.
وكان الوزير لي قد أكد أمس على أن الإدارة التي تنوي الحكومة إنشاءها بحيث تكون تابعة لوزارة الداخلية من أجل مراقبة أعمال الشرطة، لا علاقة لها بأعمال الأمن، وشبّه اجتماع كبار مسؤولي الشرطة بالانقلاب العسكري، وحذر من أن الحكومة سوف تتعامل مع هذه القضية بشكل صارم.
وأشار الرئيس يون إلى أن الدفاع والأمن يعتبران من الأعمال الوطنية الأساسية التي يشرف عليها رئيس دولة، وشدد على أن الرفض الجامعي للسياسات والخطط التي تضعها الحكومة وفقا للدستور والقوانين يعتبر "اضطرابا خطيرا في الانضباط الوطني".
وأضاف أن اجتماع الحكومة اليوم سيتناول هذه القضية، مشيرا إلى أنه على الرغم من إمكانية وجود آراء متباينة، إلا أنه لا يجب أبدا زعزعة النظام أو الانضباط الوطني الأساسي.
الجدير بالذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يعلق فيها الرئيس على هذه القضية.