انتقد كبير المساعدين الرئاسين "كيم ديه كي" كبار المسؤولين في هيئة الشرطة لعقدهم اجتماعا للاحتجاج على التدشين المزمع لمكتب خاص لمراقبة الشرطة تابع لوزارة الداخلية.
ووجه كيم تلك الانتقادات يوم أمس الأحد في مؤتمر صحفي عقده في المكتب الرئاسي، حيث وصف ذلك الاجتماع بأنه "غير مناسب". وقال أيضا إن هناك ثلاث هيئات أقوى من الوزارات، وهي النيابة العامة ووكالة الشرطة وهيئة الضرائب الوطنية. وأضاف أن النيابة العامة وهيئة الضرائب تشرف عليها مكاتب في الوزارات الأخرى، بينما جهاز الشرطة هو الوحيد الذي لا يوجد لديه مثل هذه المراقبة.
وجاءت هذه الانتقادات بعد يوم من عقد اجتماع لحوالي 190 من كبار المسؤولين في هيئة الشرطة من جميع أنحاء البلاد، عبر الإنترنت وخارجه، في "آن سان" بمقاطعة جنوب "تشونغ تشُنغ". وبعد مناقشات استمرت قرابة أربع ساعات، أعرب المشاركون بالإجماع عن قلقهم من إنشاء مكتب إشرافي تابع لوزارة الداخلية وقالوا إنه سيضر بسيادة القانون.
وبعد فترة وجيزة من الاجتماع، تم وضع "ريو سام يونغ"، كبير المشرفين الذي قاد الاجتماع، على قائمة الانتظار لمهمة جديدة، في إجراء تأديبي واضح. كما تم إطلاق عملية تفتيش على حوالي 50 مشاركا في الاجتماع.