قال زعيم التكتل البرلماني للحزب الديمقراطي المعارض الرئيسي "بارك هونغ كون" إن الانخفاض الحاد في معدلات تأييد الرئيس "يون صوك يول" ناتج عن خصخصة سلطاته، وفشله في الاختبار المناسب لموظفيه، وعدم كفاءته فيما يخص أداء شؤون الاقتصاد ومعيشة الشعب، إلى جانب غطرسته، وعدم تواصله مع الشعب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها "بارك" أمام البرلمان اليوم الأربعاء ممثلا عن الحزب المعارض الرئيسي، حيث أضاف أن ثلث الذين كانوا قد صوتوا لصالح "يون" في الانتخابات الرئاسية الأخيرة قاموا بسحب تأييدهم له، مشيرا إلى أن معدلات تأييد "يون" قد قلّت عن 30% قريبا.
كما أكد "بارك" على أن عددا من وكلاء ورؤساء النيابة العامة ذوي العلاقة الجيدة مع الرئيس "يون" تم تعيينهم في مناصب رئيسية في النيابة، وأن مكتب الرئاسة تم احتلاله من قبل مسؤولين كانوا يعملون في النيابة العامة، مشددا على أن الرئيس "يون" سيدفع ثمنا لخصخصة السلطة.
ودعا "بارك" الرئيس والحكومة والحزب الحاكم إلى بذل جهود لحل القضايا المتعلقة بمعيشة الشعب، ووجه أيضا انتقادات للتدابير التي اتخذتها الحكومة لمواجهة الأزمة الاقتصادية الناجمة عن ارتفاع الأسعار الاستهلاكية ورفع سعر الفائدة وانخفاض قيمة الوون الكوري، إلى جانب الارتفاع في أسعار النفط الخام العالمية.
وأعرب "بارك" عن رفض الحزب المعارض الرئيسي لخطة الحكومة لتخفيض ضرائب الشركات، مؤكدا على أن هذه الخطة سوف تؤدي إلى استفادة بعض الشركات العملاقة فقط منها.