أطلق حزب "قوة الشعب" الحاكم في كوريا الجنوبية فريق عمل لإجراء تحقيقات فيما وصفه بـ"سوء إدارة إدارة مون جيه إين السابقة للشؤون الرئيسية المتعلقة بالأمن القومي ذات الصلة بكوريا الشمالية".
وخلال اجتماعه الافتتاحي أمس الثلاثاء، اتهم زعيم التكتل البرلماني لحزب "قوة الشعب"، ورئيسه الحالي بالإنابة، "كوان صونغ دونغ"، الحكومة السابقة بسوء إدارة قضايا الأمن القومي، بل وحتى محاولة التستر على أفعالها، مستشهدا بمقتل مسؤول مصائد الأسماك الكوري الجنوبي على يد جنود كوريين شماليين في عام 2020.
وأكد "كوان" على أن حكومة الرئيس السابق "مون" نفذت من جانب واحد سياسات مؤيدة لبيونغ يانغ مقابل لا شيء، ودفعت الثمن من خلال السماح بتقدم البرنامج النووي الكوري الشمالي ورفع المخاطر الأمنية التي تواجهها كوريا الجنوبية.
كما زعم "كوان" أن حكومة "مون" أهملت واجبها في حماية مواطنيها وشوهت معنويات الجيش وسمعته.
وقال إن التحقيق فيما حدث خلال السنوات الخمس الماضية أمر ضروري من أجل تصحيح أخطاء الماضي وتعزيز الأمن القومي.