قرر حزب "قوة الشعب" الحاكم تطبيق نظام القيادة في حالات الطوارئ، بحيث يتولى زعيم التكتل البرلماني للحزب "كوان صونغ دونغ" رئاسة الحزب، وذلك بعد أيام من قرار الحزب بتعليق عضوية رئيسه "لي جون سوك" مؤقتا بسبب فضيحة رشوة جنسية.
وعقد الحزب المحافظ اجتماعا عاما بعد ظهر أمس الاثنين حيث اتخذ ذلك القرار برفع "كوان" إلى منصب رئيس الحزب بالوكالة. وجاء القرار بعد أن خلص الحزب الحاكم إلى أنه لا يمكن عقد مؤتمر وطني لانتخاب رئيس جديد للحزب، حيث لا يعتبر المقعد شاغرا وفقا لدستور الحزب ولوائحه.
وقالت النائبة "يانغ كوم هي" المتحدثة باسم مكتب رئيس الحزب الحاكم، إن الحزب سوف يوحد صفوفه من أجل التغلب على الأزمة الحالية التي تواجهه. وأضافت أن الحزب سيسعى بكل جهده لمساعدة إدارة "يون صوك يول" على إدارة شؤون الدولة، كما سيتعاون بنشاط مع المعارضة.
وكانت لجنة الأخلاقيات في الحزب الحاكم قد قررت يوم الجمعة الماضي تعليق عضوية رئيس الحزب لمدة ستة أشهر بسبب مزاعم بأنه حاول إتلاف الأدلة المتعلقة بقضية رشوة جنسية. ويواجه رئيس الحزب البالغ من العمر 37 عاما مزاعم بأنه تلقى خدمات جنسية مدفوعة من قبل رجل أعمال يسعى للحصول على نفوذه في عام 2013، وسعى إلى تدمير الأدلة ذات الصلة من خلال "كيم تشول غُن" مساعده للشؤون السياسية، من خلال ترتيب تعهد استثماري بقيمة 700 مليون وون في شركة رجل الأعمال ذي الصلة.