وسط الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها كوريا الجنوبية، الناجمة عن ارتفاع التضخم وسعر الفائدة وسعر الصرف الأجنبي، عقد الرئيس الكوري "يون صوك يول" اليوم الجمعة أول اجتماع اقتصادي طارئ.
وخلال الاجتماع، قال الرئيس "يون" إن المعنويات الاقتصادية الفعلية للمستهلكين لا تزال متدنية، رغم أن حكومته اتخذت إجراءات للحد من التضخم 4 مرات منذ تنصيبها.
وأكد "يون" على ضرورة تركيز كل طاقة الحكومة على تحقيق الاستقرار في معيشة عامة الشعب، وفي هذا السياق ستعمل الحكومة على تأمين الموارد المالية من خلال إعادة هيكلة القطاع العام، وتخصيصها في تغطية نفقات الوقود والأغذية للمحرومين.
كما أكد أن الحكومة ستبذل قصارى جهدها لتحقيق الاستقرار في أسعار المستلزمات المعيشية من خلال إدارة العرض والطلب، ودعم خصم المنتجات الزراعية، وزيادة استيراد المستلزمات المعيشية الرئيسية من الخارج.
ودعا الرئيس "يون" أفراد الشعب إلى التضامن فيما بينهم للتغلب على الأزمة الحالية الناجمة عن التضخم العالمي عالي المستوى.
كما دعا الوزراء المعنيين أيضا إلى بذل كل ما في وسعهم لتحقيق الاستقرار الحقيقي في معيشة الشعب.