تعهد الرئيس "يون صوك يول" بتعزيز القدرة التنافسية لكوريا في صناعة الفضاء، من خلال نقل التكنولوجيا المستخدمة في إطلاق الصاروخ الفضائي "نوري" إلى الشركات.
وصرح "يون" بذلك في اجتماع للمعهد الكوري لأبحاث الفضاء "كاري" في مدينة "ديجون" أمس الأربعاء.
واحتفالا بالإطلاق الناجح لأول صاروخ محلي في كوريا الجنوبية الشهر الماضي، تعهد "يون" بدعم التنقيب عن موارد الفضاء واستكشافه بجدية، حتى يتمكن الأطفال الكوريون من تحقيق أحلامهم المستقبلية المتعلقة بالفضاء الخارجي.
وقدم "يون" رؤيته لتعزيز صناعات الخدمات الجديدة أيضا، مثل السيارات ذاتية القيادة والطائرات بدون طيار والتنقل الجوي الحضري، من خلال أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية كورية الطراز، وأقمار اتصالات الجيل السادس.
وأشاد "يون" بالباحثين ومسؤولي الصناعة وطلاب الدراسات العليا الذين عملوا على تطوير "نوري". وأشار إلى أن الإطلاق الناجح جعل كوريا الجنوبية سابع دولة على مستوى العالم تنشر قمرا اصطناعيا يزن أكثر من طن في الفضاء.
وقال إنه ليس من قبيل المبالغة القول إن مستقبل كوريا يتوقف على الفضاء. وتعهد بإجراء استثمارات جريئة لفتح "اقتصاد الفضاء" ودعم الصناعة على نحو منهجي من خلال إنشاء وكالة للطيران. وأضاف الرئيس أن كوريا تستهدف تطوير وحدة للهبوط على سطح القمر بحلول عام 2031، وسوف توسع مشاركتها في برنامج "أرتميس" الذي تقوده الولايات المتحدة، لتحقيق حلمها في أن تصبح إحدى قوى الموارد الفضائية.