ناقش كبار المسؤولين العسكريين في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأوضاع الأمنية في شبه الجزيرة الكورية.
وصرحت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية بأن رئيس الهيئة الجنرال "وان إين تشول" أجرى محادثات عبر الفيديو مع نظيره الأمريكي "مارك ميلي" أمس الخميس، حيث اتفقا على أن الموقف الدفاعي المشترك للبلدين أقوى من أي وقت مضى.
واتفق المسؤولان أيضا على أن الموجة الأخيرة من إطلاق الصواريخ من قبل كوريا الشمالية تشكل تهديدا خطيرا للسلام والاستقرار في كل منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وليس في شبه الجزيرة الكورية وحدها.
وفيما يتعلق بإمكانية قيام بيونغ يانغ بإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات أو إجراء تجربة نووية، شدد "وان" على أهمية التعاون الوثيق بين البلدين الحليفين لإثبات قدراتهما على الرد بحزم على أي استفزاز من جانب كوريا الشمالية.
وبدوره أعرب "ميلي" عن دعمه وتعاونه، قائلا إن التزام واشنطن بأمن كوريا الجنوبية والدفاع عنها كان وسيظل دائما صارما.
كما أعرب عن امتنانه لـ "وان"، الذي سيغادر منصبه قريبا، لمساهمته في السلام والاستقرار الإقليميين، فضلا عن تعزيز التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.