أكد الرئيس الكوري "يون صوك يول" أن الشعب يعاني من المشاكل الاقتصادية الحادة، معربا عن اعتقاده بأن المعسكرين الحاكم والمعارض من الأحزاب السياسية سيتعاونان مع الحكومة في تنفيذ السياسات الاقتصادية التي تتطلب إجراء تعديلات على القوانين ذات الصلة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين اليوم الاثنين، حيث أضاف أن السبب في زيادة القلق من الركود الاقتصادي العالمي يعود إلى سياسات أسعار الفائدة المرتفعة التي تنتهجها دول العالم لمواجهة التصخم وزيادة العرض النقدي، مشيرا إلى عدم وجود وسيلة مناسبة في الوقت الراهن للقضاء على هذه المشكلة بشكل جذري.
وقال إن حكومته تبذل الآن قصارى جهدها لتحقيق الاستقرار في معيشة الطبقة الوسطى والطبقة محدودة الدخل.
وفيما يخص إمكانية الكشف عن الوثائق التي رفضت الحكومة السابقة الكشف عنها، بما في ذلك الوثيقة المتعلقة بمقتل موظف حكومي كوري جنوبي بواسطة الجيش الكوري الشمالي في البحر الغربي، أكد الرئيس "يون" مجددا موقفه الداعي إلى أهمية تنفيذ المهام بناء على روح الدستور القائمة على قيم الديمقراطية والحرية وسيادة القانون، موضحا أن أبرز مهام الدولة هي حماية أفراد الشعب.