قرر البنك الدولي إجراء تخفيض كبير في توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي لهذا العام، محذرا من فترة ركود خطيرة، لم تحدث منذ سبعينيات القرن الماضي.
وفي آخر تقرير أصدره البنك الدولي أمس الثلاثاء، توقع أن ينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2,9% هذا العام، وهو ما يعد انخفاضا مقارنة بتوقعاته السابقة في شهر يناير الماضي، البالغة 4,1%. وثال التقرير إن الحرب الروسية ضد أوكرانيا، وسياسات الحكومة الصينية لمنع تفشي فيروس كورونا، والاضطرابات في سلسلة التوريد، ومخاطر الركود، كلها عوامل تساهم في الضغط على الاقتصاد للهبوط.
وقال البنك الدولي في تقريره أيضا إنه سيكون من الصعب تجنب الركود الاقتصادي في العديد من البلدان. كما أعرب عن مخاوف خاصة بشأن الركود، الذي يتمثل في التضخم العالي المصحوب بالكساد، والذي يشبه أزمة النفط في السبعينيات من القرن الماضي.
وتوقع البنك الدولي أن يتباطأ النمو الاقتصادي العالمي بمعدل يبلغ 2,7% فيما بين عامي 2021 و2024، أي أكثر من ضعف التباطؤ الذي حدث فيما بين عامي 1976 و1979.