قالت قيادة حزب "قوة الشعب" الحاكم الذي حقق انتصارا كاسحا في الانتخابات المحلية أمس، إنه يشعر بالثقة الكبيرة إزاء نتائج الانتخابات، لكنه يلتزم بموقف متواضع.
وأعرب رئيس الحزب "لي جون صوك" عن شكره للدعم الكبير لحزبه، إلا أنه اعتبر أن نتائج الانتخابات تلقي بمسؤولية كبيرة عليه في نفس الوقت.
كما أعرب عن شعوره بالأسف لخسارة مرشح الحزب لمنصب حاكم مقاطعة كيونغ كي في سباق ظل شرسا النهاية، ولكن في نفس الوقت تمكن حزبه من تحقيق نتائج جيدة في بعض المناطق المؤيدة للحزب الديمقراطي المعارض تقليديا، بما في ذلك منطقة "هونام" وجزيرة "جيجو".
وأكد على أن نتائج الانتخابات تعد بمثابة حكم من قبل الشعب بكبح احتكار الحزب الديمقراطي.
من ناحية أخرى، استقالت قيادات الحزب الديمقراطي المعارض بشكل كامل، وقالت إن الحزب تعرض لهزيمة مطلقة في انتخابات الأمس.
وفي اجتماع مغلق للطوارئ عقده الحزب صباح اليوم جرت مناقشات شديدة حول مسؤولية الخسارة في الانتخابات وسبل التعامل معها.
وطرح بعض المسؤولين في الحزب ضرورة مساءلة رئيس لجنة الانتخابات في الحزب "لي جيه ميونغ".
وقال رئيس الحزب السابق "لي ناك يون" إن المسؤول لم يتحمل مسؤوليته بل وجه اللوم للآخرين، مشيرا إلى أن انخفاض نسبة التصويت في مدينة "كوانغ جو" يمثل عزلا للحزب الديمقراطي.
أما حزب العدالة المعارض الصغير الذي لم يحقق في الانتخابات سوى فوز 9 مرشحين، فقد استقالت قيادته بشكل كامل أيضا، مؤكدين على أنهم سيبدؤون من جديد.