أصيب الحزب الديمقراطي المعارض بصدمة كبيرة بعد أن حصل أمس على نتائج خالفت توقعاته من الانتخابات المحلية مقارنة بالانتخابات التي كانت قد جرت قبل 4 سنوات.
وفي اللحظة التي ظهرت فيها نتائج استطلاعات الرأي التي أجرتها شركات البث الثلاث الرئيسية الكورية أمام مخارج مكاتب الاقتراع، ساد صمت شديد في مكتب مراقبة الوضع التابع للحزب، حيث ادر المكان عدد كبير من قادة الحزب دون تعليق عندما اتضحت خسارة الحزب الكبيرة.
وإزاء النتائج الصادمة للهزيمتين المتتاليتين عقب الانتخابات الرئاسية، بدأ البعض يطالب بقبول نتائج الانتخابات باعتبارها "حكم من قبل الشعب"، وأعرب رئيس لجنة الانتخابات التابعة للحزب عن موقفه قائلا إنه سيقبل توبيخ الشعب القاسي والتحذير شديد اللهجة بأسلوب متواضع.
كما عقد الحزب الديمقراطي اجتماعا مغلقا للطوارئ صباح اليوم من أجل مناقشة سبل التعامل مع خسارته في الانتخابات بما في ذلك استقالة جميع قادته.
أما حزب "قوة الشعب" الحاكم فقد سادته أجواء احتفالية حتى فجر اليوم بعد استمرار ظهور نتائج استطلاعات الرأي حتى عملية الفرز الفعلي للأصوات، حيث حصل 3 مرشحين له على نسب تصويت عالية نسبيا في منطقة "هونام" التي تعد معقلا تقليديا لمؤيدي الحزب المعارض.
وقال الحزب الحاكم إن هذا الانتصار تعويض عن خسارته قبل 4 سنوات، وأيضا بمثابة إعادة ترتيب للسلطات المحلية إلى جانب السلطات المركزية.
واعتبر أن نتائج الانتخابات ستمكنه من التعاون مع رؤساء الحكومات المحلية بما يعطي قوة دافعة للإسراع في تنفيذ السياسات.