أكد كل من الحزب الحاكم والمعارضة على ضرورة معالجة إساءة معاملة الأطفال، وذلك في الذكرى المئوية لعيد الطفولة في كوريا.
وفي تصريحات مكتوبة صدرت أمس الخميس، قالت المتحدثة باسم الحزب الديمقراطي الحاكم "شين هيون يونغ" إن الجهود المبذولة لحماية الأطفال من سوء المعاملة لا تزال غير كافية، مستشهدة بوفاة 43 طفلا بسبب سوء المعاملة خلال العام الماضي.
وقالت "شين" إن كوريا الجنوبية تحتل المرتبة الأخيرة من حيث رفاهية الأطفال بين أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وشددت على ضرورة قيام الدولة بالتوعية بحقوق الأطفال، والتوصل إلى تدابير جوهرية لمنع إساءة معاملتهم.
كما أكدت على أن الحزب الديمقراطي سيبذل قصارى جهده لجعل كوريا الجنوبية دولة خالية من العنف ضد الأطفال وخلق مجتمع يمكن للأطفال فيه أن ينموا بأمان وقوة، ودون تمييز أو إقصاء.
ومن ناحية أخرى، قال المتحدث باسم حزب "قوة الشعب" المعارض الرئيسي، "كيم هيونغ دونغ" إن الواقع هو أن الأطفال الكوريين ما زالوا يعانون من سوء المعاملة، بسبب البقاع العمياء في القانون.
وأشار "كيم" إلى أن عدد حالات الاعتداء على الأطفال في كوريا قفز بأكثر من 65% من عام 2016، وبلغ 30 ألفا و905 حالات في عام 2020.
وقال إن السياسات الرئيسية للحكومة القادمة تشمل خططا لإنشاء نظام يمنع إساءة معاملة الأطفال، ويضع التدابير اللازمة لدعم النمو الصحي للأطفال.