شددت اللجنة الانتقالية الرئاسية في كوريا الجنوبية على اهمية تعزيز القدرة على الاستجابة لتهديدات كوريا الشمالية النووية والصاروخية، وتعزيز التحالف العسكري مع الولايات المتحدة.
جاء ذلك في خطة الأهداف السياسية الرئيسية التي كشفت عنها اللجنة أمس الأحد، حيث قالت إن الحكومة الجديدة سوف تقوم بتعزيز قدرات الجيش الكوري الجنوبي للاستجابة لتهديدات كوريا الشمالية من خلال الاعتماد على ثلاث ركائز، تتمثل في: نظام "كيل تشين" أي سلسلة القتل، والذي يهدف إلى الضرب الاستباقي للأسلحة والصواريخ الكورية الشمالية، ونظام الدفاع الجوي والصاروخي، ونظام العقوبات والانتقام الشامل الذي يسعى إلى القضاء على القيادة الكورية الشمالية في حالة الطوارئ.
وأضافت اللجنة أنها تخطط لإنشاء مركز قيادة استراتيجية استعدادا لإدارة الحرب الإلكترونية والعمليات العسكرية الفضائية بشكل فعال، ونشر نظام لاعتراض المدفعية الكورية الشمالية بعيدة المدى.
كما كشفت اللجنة عن خطة لتعزيز التحالف العسكري بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وتوسيع التعاون الدفاعي بين سيول وواشنطن وطوكيو.
ولم تشمل خطة السياسات الدفاعية الرئيسية للحكومة الجديدة نشر المزيد من نظام الدفاع الجوي الأمريكي "ثاد" في كوريا الجنوبية، والذي كان قد تعهد به الرئيس المنتخب "يون" في أثناء حملاته الانتخابية.