انتقدت اللجنة الرئاسية الانتقالية في كوريا الجنوبية أمس الثلاثاء، كوريا الشمالية لاستمرارها في برامج تطوير أسلحتها، وذلك بعد أن عرض النظام الكوري الشمالي مجموعة من الأسلحة الجديدة، بما في ذلك صواريخ باليستية عابرة للقارات وصواريخ تطلق من غواصة، في عرضه العسكري في اليوم السابق.
وقال المتحدث باسم اللجنة في بيان أصدره أمس إن العرض أثبت أن النظام الكوري الشمالي ظل في الواقع منخرطا في تطوير وسائل لتهديد السلام في شبه الجزيرة الكورية وشمال شرق آسيا والعالم على مدى السنوات الخمس الماضية، بينما كان يدعو إلى السلام والحوار. وأضاف أن كوريا الشمالية روّجت لأسلحتها وقدراتها النووية من خلال الكشف عن العديد من مركبات الإطلاق النووية خلال العرض العسكري الأخير.
كما أشار إلى أن التهديد النووي والصاروخي الموجه نحو كوريا الجنوبية خطير وحقيقي، وشدد على أن سيول بحاجة إلى تجهيز نفسها بردع قوي، وتعهد بأن تعزز الحكومة القادمة من تحالفها مع الولايات المتحدة وأن تستكمل بسرعة نظام الرد ثلاثي المحاور.
ووفقا لوسائل الإعلام الكورية الشمالية، فإن العرض الذي أقيم في بيونغ يانغ ليلة الاثنين لإحياء الذكرى التسعين على تأسيس الجيش الثوري الشعبي الكوري الشمالي قد تضمن مجموعة من الصواريخ التي تم تطويرها خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك الصاروخ "هوا صونغ 17" البالستي العابر للقارات.