أشار المرشح لمنصب محافظ البنك المركزي الكوري إلى أن الزيادات الإضافية في سعر الفائدة القياسي ستكون حتمية لترويض التضخم السريع، وذلك في حالة توليه المنصب.
وشارك "لي تشانغ يونغ" وجهات نظره بشأن السياسات النقدية في تقرير مكتوب تم تقديمه إلى اللجنة المالية والاستراتيجية التابعة للبرلمان أمس الاثنين قبل انعقاد جلسة الاستماع البرلمانية اليوم.
وفيما يتعلق بقرار البنك المركزي الكوري الأسبوع الماضي برفع سعر الفائدة القياسي بمقدار ربع نقطة مئوية، إلى 1,5%، قال "لي" إنه تم "بشكل صحيح" ويتماشى مع الاتجاه الذي يعتقد أن البنك المركزي بحاجة إلى المضي فيه. وعندما سئل عما إذا كان من المرغوب فيه رفع سعر الفائدة الرئيسي، وافق المدير السابق لإدارة آسيا والمحيط الهادئ في صندوق النقد الدولي، قائلا إن التضخم من المرجح أن يستمر لفترة طويلة مع استمرار الانتعاش.
وقال أيضا إنه سيكون من المرغوب فيه اتباع سياسة نقدية في اتجاه استقرار الأسعار من خلال تعديل وتيرة التيسير النقدي.
ومع ذلك، حذر من رفع سعر الفائدة بشكل كبير في وقت واحد، قائلا إنه لا توجد حاجة هائلة لتعديل السعر بما يزيد عن ربع نقطة مئوية في المرة الواحدة. وفيما يتعلق بمعالجة الديون الأسرية المتزايدة في كوريا، شدد المرشح على استمرار توظيف السياسات الاحترازية الكلية، مثل لوائح نسبة خدمة الدَين، بالإضافة إلى أدوات السياسة النقدية.