بدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدريباتهما العسكرية السنوية المشتركة لفصل الربيع اليوم الاثنين.
وصرحت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية أمس الأحد بأن البلدين الحليفين قررا إجراء التدريبات لمدة تسعة أيام اعتبارا من اليوم الاثنين، في ضوء عدد من العوامل العامة، مثل وضع انتشار فيروس كورونا، وموقفهما الدفاعي المشترك. وسوف تستمر مناورات مركز القيادة المشتركة التي يتم إجراؤها بالمحاكاة بالكمبيوتر حتى يوم 28 أبريل.
وكانت سيول وواشنطن قد أجريتا تدريبات طاقم إدارة الأزمات لمدة أربعة أيام الأسبوع الماضي كتدريبات أولية قبل هذا التدريب المشترك الرئيسي. وقالت هيئة الأركان المشتركة إن التدريبات هذه المرة لن تشمل أي مناورات ميدانية للقوات.
وأضافت أن التدريبات ستعزز القدرات العملياتية المشتركة للقوات الكورية الجنوبية والأمريكية وسوف تكون بمثابة فرصة لتعزيز الموقف الدفاعي المشترك للبلدين الحليفين. وسوف تكون هذه التدريبات آخر تدريبات مشتركة للبلدين في ظل حكومة "مون جيه إين".
واتفق الجانبان على إجراء تقييم للقدرة التشغيلية الكاملة هذا العام خلال اجتماع استشاري أمني عُقد في شهر ديسمبر الماضي، ولكن لم يتم تضمينه في هذه المناورات الربيعية.
ويذكر أن هذا التقييم مطلوب من أجل تنفيذ عملية النقل المنتظرة للسيطرة العملياتية في زمن الحرب، من الولايات المتحدة إلى كوريا الجنوبية، للتحقق من أن سيول مستعدة لقيادة القوات المشتركة للبلدين.