اجتمع الرئيس المنتخب "يون صوك يول" مع الرئيسة السابقة "بارك كون هيه" في منزلها في مدينة "ديغو" في أول لقاء وجها لوجه بين الخصمين السابقين.
وفي حديثه للصحفيين بعد الزيارة أمس الثلاثاء، أشار يون إلى تاريخهما المشترك وأنه نقل لها مشاعر الأسف العميق على المستوى الشخصي.
ويذكر أنه في أثناء عمله كمدع في عام 2016، قاد يون التحقيقات في فضيحة فساد بارك التي أدت في النهاية إلى عزلها وسجنها.
وقال يون إنهما تحدثا أيضا عن صحة بارك وما إذا كانت هناك أي مضايقات في ترتيبات معيشتها الحالية. وقال نائب رئيس اللجنة الرئاسية الانتقالية "كوان يونغ سيه" إن الجو العام للقاء الذي استمر 50 دقيقة كان وديا للغاية.
وتعهد يون أيضا بالترويج لإنجازات بارك كرئيسة للمزيد من الاعتراف بها واستعادة كرامتها، معربا عن أسفه للتغاضي عن النجاحات التي تحققت خلال فترة حكمها.
كما وجه الرئيس المنتخب دعوة إلى بارك لحضور حفل تنصيبه يوم العاشر من مايو، وفي المقابل قالت بارك إنها ستحاول الحضور.