أكد المعهد البحري الأمريكي أمس الاثنين أن حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن كاريير سترايك غروب" قد دخلت إلى البحر الشرقي، في رد واضح على التوتر المتصاعد في شبه الجزيرة الكورية.
وأشار المعهد إلى أنه بعد توقف دام سنوات، استأنفت كوريا الشمالية تجاربها الصاروخية، ومن المتوقع أن تجري تجارب صاروخية باليستية عابرة للقارات، كما يُتوقع أن تجري تجارب نووية خلال المدى القريب.
ويعتبر دخول حاملة الطائرات الأمريكية إلى البحر الشرقي هو الأول منذ أربع سنوات وخمسة أشهر، تحديدا منذ نوفمبر من عام 2017.
ويبدو أن ذلك يأتي كاستعراض للقوة بهدف إرسال تحذير قوي إلى كوريا الشمالية وسط تكهنات بأن بيونغ يانغ قد تجري تجربة نووية قبل الذكرى الـ110 على ميلاد مؤسسها "كيم إيل سونغ" يوم 15 أبريل.
وسوف تبقى مجموعة "أبراهام لينكولن" الضاربة في المياه الدولية للبحر الشرقي لمدة خمسة أيام تقريبا، وقد تعقد خلالها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورات بحرية مشتركة.