توصلت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة إلى أن الصاروخ الأخير الذي أطلقته كوريا الشمالية كان صاروخا باليستيا عابرا للقارات من طراز "هوا صونغ-15"، وليس صاروخا جديدا من طراز "هوا صونغ-17"، كما تدعي بيونغ يانغ.
وأوضحت مصادر متعددة في الجيش والحكومة في سيول أمس الأحد أن البلدين الحليفين توصلا إلى هذا الاستنتاج بعد تحليل شامل للصاروخ الكوري الشمالي الذي أطلق من قاعدة "سون آن" الجوية في بيونغ يانغ، يوم الخميس الماضي.
ووفقا للتحليل القائم على الأصول الاستخباراتية للبلدين الحليفين، فإن الصاروخ الباليستي العابر للقارات الذي تم إطلاقه الأسبوع الماضي كان به فوهتان للمحرك تشبهان الصاروخ "هوا صونغ -15"، بينما يحتوي الصاروخ "هوا صونغ-17" على أربع فوهات.
كما أشار التحليل الاستخباراتي إلى أن وقت احتراق المرحلة الأولى في محرك صاروخ كان مشابها لوقت احتراق الصاروخ "هوا صونغ-15".
وأوضح خبير أمني محلي أنه من المحتمل أن تكون كوريا الشمالية قد اختبرت صاروخا قياسيا من طراز "هوا صونغ-15" أو صاروخا معدلاً، من أجل التعويض عن الإطلاق الصاروخي الفاشل يوم 16 مارس.