قال المقرر الخاص للأمم المتحدة المنتهية ولايته المعني بوضع حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، "توماس أوجيا كوينتانا"، إنه شهد تدهورا في أوضاع حقوق الإنسان في كوريا الشمالية بشكل أكبر خلال فترة عمله التي استمرت ستة أعوام.
وشارك كوينتانا وجهة نظره هذه في تقرير قدمه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم أمس الاثنين، حيث أرجع أسباب الوضع المتدهور في كوريا الشمالية إلى الكوارث الطبيعية والعقوبات وفيروس كورونا وفشل حكومة كوريا الشمالية في تنفيذ إصلاحات ذات أهمية. وأشار بشكل خاص إلى عزلة كوريا الشمالية العميقة عن المجتمع الدولي كعامل مساهم في تقييمه.
ودعا مسؤول الأمم المتحدة إلى تدخل نشط لمساعدة بيونغ يانغ على الوفاء بالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان من خلال تعزيز قدراتها فيما يتعلق بالغذاء والرعاية الصحية، واقترح توفير 60 مليون جرعة من لقاحات كورونا للنظام المنعزل كنقطة انطلاق. وفي إشارة إلى النزاع المسلح بين روسيا وأوكرانيا، حذر كوينتانا من تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية وحث جميع الأطراف المعنية على اللجوء إلى نهج دبلوماسي للسلام ونزع السلاح النووي من شبه الجزيرة مع المشاركة النشطة في مجال حقوق الإنسان.