أكد الرئيس الكوري "مون جيه إين" اليوم الجمعة أنه من الواجب عليه إجراء لقاء مع الرئيس المنتخب الجديد "يون صوك يول" في أسرع وقت ممكن من أجل الشعب.
جاء ذلك بعد أن كان قد تم إلغاء الاجتماع المقرر بينهما يوم الأربعاء الماضي، قبل أربع ساعات من موعده بسبب عدم اكتمال المناقشات بين الجانبين على مستوى العمل قبل الاجتماع.
وأعرب الرئيس "مون" عن اعتقاده بأن التنسيق المسبق ليس أمرا ضروريا لإجراء اللقاء بينه وبين الرئيس المنتخب "يون"، مشددا على أن باب مكتب الرئاسة مفتوح دائما.
ويرى المراقبون أن تصريح الرئيس "مون" يهدف إلى تهدئة الشائعات التي تفيد بوجود خلاف مع الرئيس المنتخب "يون" بشأن إصدار عفو عن الرئيس الأسبق "لي ميونغ باك" وتعيين رؤساء جدد لعدد من الهيئات العامة.
وقالت المتحدثة باسم مكتب الرئاسة "بارك كيونغ مي" إن الرئيس "مون" أصدر تعليمته لموظفي المكتب الرئاسي بعدم التعبير عن آرائهم الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن سياسات وتعهدات الرئيس المنتخب.