أعربت كوريا الجنوبية وعشر دول أخرى عن أسفها إزاء صمت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة فيما يتعلق بسلسلة الصواريخ الباليستية التي أطلقتها كوريا الشمالية.
وأصدر سفراء إحدى عشرة دولة لدى الأمم المتحدة، بما في ذلك كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، بيانا مشتركا يوم أمس الاثنين بعد اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي في نيويورك، ناقش الردود على إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية، لكنه فشل في اعتماد بيان رسمي بسبب معارضة الصين وروسيا.
وبعد الاجتماع، قال سفراء الدول الإحدى عشرة في البيان إنه بينما تصعد كوريا الشمالية إجراءاتها المزعزعة للاستقرار، يواصل مجلس الأمن التزام الصمت.
وأضاف البيان، الذي أدلت به السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة "ليندا توماس غرينفيلد"، أن كل إطلاق صاروخ باليستي يؤدي إلى تقاعس المجلس عن اتخاذ أي إجراء يقوض مصداقية مجلس الأمن نفسه في مخاطبة كوريا الشمالية ويقوض نظام عدم الانتشار العالمي. وحث البيان المشترك جميع أعضاء مجلس الأمن على "التحدث بصوت واحد" في إدانة هذه الأعمال الخطيرة وغير القانونية.