وصل عدد الضحايا الكوريين المسجلين، الذين نجوا من العمل القسري في اليابان في زمن الحرب، إلى مستوى 1800.
وقالت جماعة مدنية كورية يقع مقرها في "كوانغ جو" أمس الاثنين، إن ما مجموعه 1815 شخصا ظلوا على قيد الحياة بعد عقود من تجنيدهم للعمل في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية. وتم تجميع هذه البيانات بناء على إحصاءات حكومية حول المساعدات الطبية المقدمة إلى تلك المجموعة المعنية، التي تضم مائة وست عشرة امرأة.
ويقل هذا الرقم الأخير بمقدار 584 مقارنة بما كان عليه في العام الماضي. وبلغ الرقم أكثر من ثمانية آلاف بقليل في عام 2016، لكنه انخفض منذ ذلك الحين إلى خمسة آلاف و245 في عام 2018، ثم إلى ثلاثة آلاف و140 في عام 2020.
وأشارت المجموعة المدنية إلى أن أسباب ذلك الانخفاض تتمثل في شيخوخة الضحايا، وانخفاض حجم الدعم الطبي الشهري الذي يتلقونه، والذي يبلغ حوالي 800 ألف وون.
ودعت المجموعة المدنية إلى اتخاذ "تدابير فعالة" لدعمهم، كما حثت الحكومة على بذل جهود دبلوماسية حتى يتلقى الضحايا اعتذارا وتعويضات من اليابان.